تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون وبري والحريري وروحيّون دانوا تفجيري مصر

Lebanon 24
09-04-2017 | 19:39
A-
A+
عون وبري والحريري وروحيّون دانوا تفجيري مصر
عون وبري والحريري وروحيّون دانوا تفجيري مصر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اثار التفجير الإرهابي في مصر والذي إستهدف دور العبادة للأقباط خلال احتفالات الشعانين، استنكارا واسعا في لبنان، ودان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجريمتين الارهابيتين اللتين استهدفتا كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا المصرية، والكنيسة المرقسية في منطقة المنشية في الاسكندرية. وأبرق الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مستنكرا ومعزيا بالضحايا الذين سقطوا، ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى. معلناً تضامن «لبنان معكم في مواجهة الارهاب وكل ما يهدف إلى زعزعة امن بلدكم الشقيق»، كما أبرق مستنكرا إلى باب الأقباط تواضروس الثاني. ومن جهته، أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الرئيس السيسي ونظيره المصري الدكتور علي عبد العال سيد أحمد والى البابا تواضروس الثاني، ورأى أن هذه الجريمة الإرهابية الدموية إنما تستهدف صيغة التعايش في الشرق والنسيج الاجتماعي لشعوبه والاعتدال. ودعا الى عمل جماعي عربي ودولي لمكافحة الإرهاب الدموي التهجيري وتهديداته المتصاعدة ضد دول المشرق والمغرب العربي ودول العالم كافة. وتوجه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالتعزية للرئيس المصري وبابا الأقباط والشعب المصري بضحايا الهجمة الإرهابية البشعة، وقال عبر «تويتر»: «أكرر أن هذا الإرهاب لا دين له بل هو اعتداء على قيم كل الأديان بدءا بديننا الإسلامي الحنيف». وأضاف: «مصر ستنتصر وإرادة العيش الواحد بين جميع أبنائها ستنتصر». وقال الرئيس نجيب ميقاتي، عبر «تويتر»: «حمى الله مصر الغالية وحفظها من المؤامرات والفتن، وكلنا ثقة انها بقيادتها ووحدة شعبها ستتجاوز هذه الأيام العصيبة. الرحمة لشهداء مصر الأبرار». وأبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس السيسي مستنكراً، واعتبر: «إن الأعمال الإرهابية المتكررة تأتي في سياق مؤامرة ترمي إلى ضرب الاستقرار والوحدة الوطنية في مصر وتغذية روح الفتنة الطائفية والانقسام في المجتمع، كما أبرق إلى البابا تواضروس الثاني متضامنا». كما استنكر مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان «الانفجارين الانتحاريين اللذين وقعا في كنيسة مار جرجس في طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية خلال تأدية طقوسهم الدينية». وقال: «إن الإسلام يحرم الاعتداء على النفس البشرية وإيذاءها، وما حصل في مصر يحمل بصمات إرهابية عدوانية ضد الأديان السماوية التي تدعو إلى التعامل مع الآخر بكل احترام كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم: «لكم دينكم ولي دين»، معتبرا ان التفجيرين «محاولة لإشعال صراعات طائفية بين المصريين مسلمين ومسيحيين، وقدم التعازي إلى الرئيس السيسي والبابا تواضروس الثاني، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل». واعتبر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان انه «اعتداء على المسلمين والمسيحيين على السواء، وهو لا يستهدف مصر وحدها انما كل الدول والشعوب العربية والاسلامية، ودعا لتضامن المسلمين والمسيحيين في معركة مكافحة الارهاب فينسجوا اطيب العلاقات الاخوية التي نراها افضل وجوه الرد على الارهاب». وشجب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن بشدة الاعتداءات الإرهابية «التي طالت الشعب المصري بجميع فئاته، لا المسيحيون منهم وحسب»، ودعا جميع القيادات الروحية إلى «التمسك بما ينتهجه الازهر الشريف في مصر لتعميم لغة الحوار والوحدة والتضامن والانفتاح والتسامح في وجه كل أشكال العنف والتطرف والانغلاق». واعلن «حزب الله» وقوفه «في هذه اللحظات المؤلمة إلى جانب مصر وشعبها، داعيا إلى الالتفاف في حلف حقيقي واحد في مواجهة الإرهابيين ورعاتهم الإقليميين والدوليين». ورأت حركة «أمل» ان التفجير «ﻻ ينفصل في اهدافه عن مسلسل اﻻرهاب الذي استباح ويستبيح القيم السمحاء للرساﻻت السماوية». ودان التفجير كل من: رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، رئيس «الرابطة المارونية» النقيب انطوان قليموس، رئيس حركة «التغيير» ايلي محفوض، «الحزب السوري القومي الإجتماعي»، «حزب الاتحاد»، والمؤتمر الشعبي اللبناني، حسب ما جاء في صحيفة "اللواء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك