تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كبّارة: النّزوح السوري شكّل ضغطاً شديداً على سوق العمل

Lebanon 24
10-04-2017 | 08:16
A-
A+
كبّارة: النّزوح السوري شكّل ضغطاً شديداً على سوق العمل
كبّارة: النّزوح السوري شكّل ضغطاً شديداً على سوق العمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير العمل محمّد كبّارة أنّ "النزوح السوري إلى لبنان شكل ضغطاً شديداً على سوق العمل، حيث تبلغ نسبة البطالة ما يفوق 30% من إجمالي القوى العاملة فيه، الأمر الذي ينذر بانفجار اجتماعي ومشاكل لا حدّ لها ولا قدرة للبنان على تحملها في ظلّ ضائقة اقتصادية اجتماعية خانقة"، داعياً "جامعة الدول العربية و"منظّمة العمل العربية"، لتحمّل المسؤوليّات سويّةً كي لا نبقى في لبنان وحيدين في مواجهة أزمة النزوح السوري وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية والأمنية". مواقف كبارة جاءت خلال إلقائه كلمة لبنان في "مؤتمر العمل العربي" المنعقد في القاهرة والتي استهلها بالقول: "بداية لا بدّ لي أن أتقدّم باسمي وباسم لبنان رئيساً وحكومةً وشعباً من الرئيس السيسي ومن الشعب المصري بأحرّ التعازي بالضحايا الأبرياء الذين سقطوا أمس نتيجة العمل الإجرامي الذي استهدف دور العبادة للأقباط المسيحيين المصريين خلال احتفالاتهم بالأعياد في طنطا والاسكندرية"، معلناً "إدانة لبنان لمثل هذه الأعمال الإجرامية"، ومؤكّداً "أهمية التضامن العربي والدولي في مواجهة الإرهاب الدموي الذي لا دين له". أضاف: "يأتي انعقاد الدورة (44) لـ"مؤتمر العمل العربي" هذا العام والوطن العربي يعاني العديد من الأزمات الأمنية والسياسية والإقتصادية التي انعكست سلباً على مجتمعاتنا على كافّة الصعد ولبنان يعاني الأثر الأكبر منها، حيث نأمل أن تنتهي قريباً ويعود عالمنا العربي إلى حالة الأمن والاستقرار والرخاء". وتابع: "في هذا الإطار، نرى أنّ تقرير المدير العام للمنظمة حول "التدريب المهني - ركيزة أساسية لاستراتيجيات التنمية المستدامة 2030 في الوطن العربي"، حمل أملاً جديداً كاد الشعب العربي أن يفقده، إذ شكّل ركيزة أساسية لاستراتيجيات التنمية المستدامة في الوطن العربي كما أنّه جاء شاملاً وافياً، مبرزاً التحدّيات التي تواجه المنطقة كالبطالة وإشكاليات الفقر وغيرها من المشكلات". وأردف كبارة: "في هذا السياق، نؤكّد ضرورة استعجال وضع السوق العربية المشتركة قيد التنفيذ، لما تفتحه من آفاق على صعيد تسويق المنتجات البينية وخلق فرص عمل جديدة، وهنا يقتضي الربط الدائم بين البرامج المقترحة للتدريب المهني والتقني وحاجات سوق العمل. مع الإشارة، إلى أنّ تعزيز التعليم المهني والتقني كان وما زال يشكّل هدفاً من أهداف الحكومة اللبنانية، انطلاقاً من مقاربة عميقة للواقع الاقتصادي اللبناني الراهن والتطلّعات الاقتصادية المستقبلية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية في دولنا كافة". وقال: "على صعيد التّجربة اللبنانية، لا أخفيكم أنّ التعليم المهني والتقني في لبنان يشكّل 25% من التعليم بكافة مراحله، إضافة إلى عدد لا بأس فيه من المتدربين على مهن متنوعة، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة العمل اللبنانية تساهم في إجراء دورات تدريبية معجّلة عن طريق المؤسّسة الوطنية للاستخدام والمركز الوطني للتدريب المهني. إلّا أنّ المُعضلة تكمن لدينا بضيق السوق اللبنانية التي تعجز عن استيعاب الخرّيجين الذين يتمتّعون بمستويات تعليمية عالية ممّا يضطرهم للهجرة، ونحن إزاء ذلك نسعى عن طريق تحفيز ريادة الأعمال ودعم حاضنات الأعمال وتأمين القروض الصغيرة إلى التّخفيف من هذه الهجرة، وإلى تشجيع الاستثمارات الصغيرة بالتوازي مع ما يقدمه لبنان من تحفيز للاستثمارات العربية والأجنبية خصوصاً في المنطقة الاقتصادية الخاصة في مدينة طرابلس شمال لبنان". أضاف: "أغتنم فرصة لقائي بكم في "مؤتمر العمل العربي" هذا، لأعبّر عن تقديري لكلّ المشاركين فيه، مذكّراً بمبادىء التعاون والتآزر التي يرتكز عليها كلّ من ميثاق "جامعة الدول العربية" و"منظمة العمل العربية"، وإنّنا مدعوّون اليوم جميعاً لتحمل المسؤوليات سوية كي لا نبقى في لبنان وحيدين في مواجهة أزمة النزوح السوري وتداعياته الإقتصادية والإجتماعية والأمنية". وتابع كبارة: "كلّكم يعلم أنّ عدد النازحين السوريين إلى لبنان فاق المليون ونصف المليون نازح، أضيفوا إلى نصف مليون عامل سوري كانوا موجودين أصلاً قبل الأزمة السورية، أي ما يعادل نصف عدد سكان لبنان. هذا الأمر شكّل ضغطاً شديداً على سوق العمل حيث تبلغ نسبة البطالة ما يفوق 30% من إجمالي القوى العاملة فيه، الأمر الذي ينذر بانفجار اجتماعي ومشاكل لا حدّ لها ولا قدرة للبنان على تحمّلها في ظلّ ضائقة اقتصادية اجتماعية خانقة وشبه حصار اقتصادي نتج عن المخاطر الأمنية التي تعيق عملية النقل عبر الطريق البرية الوحيدة التي تربط لبنان بمحيطه العربي، كنتيجة مباشرة للأزمة السورية. مع الإشارة إلى أنّ 57 % الى 62% من الصادرات اللبنانية كانت تصدر براً قبل الأزمة السورية". وأردف: "يذكر هنا، أنّه وبعد أن خطونا الخطوة الأولى باتجاه تنفيذ برنامج العمل اللائق 2017 - 2020، تبيّن لنا أنّ الصعوبات التي تواجهنا أكبر بكثير من المتوقّع وذلك إثر هذا النّزوح السوري. وأنا في هذا الإطار أضع بين أيديكم ورقتنا هذه كي نقف جميعاً أمام مسؤولياتنا، فنحن سلسلة مترابطة مهمتنا الحؤول دون فرط عقدنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك