تجددت الاشتباكات على محاور القتال في عين الحلوة، وهي تتركز على معاقل بلاب بدر في حي الطيرة، بعد فترة هدوء نسبية شهدها المخيم.
وتسمع أصوات القذائف الصاروخية وإطلاق الرصاص، في حين أفيد عن وفاة محمد زبيدات من حركة "فتح" متأثرا بجروحه التي أصيب بها في اشتباكات المخيم، ليرتفع عدد القتلى منذ اندلاع الاشتباكات الى 9.
وكان المدخل الغربي للمخيم لجهة الحسبة شهد نزوحاً كثيفاً للأهالي، وأفيد عن إصابة أحد الأشخاص برصاص طائش قرب حسبة صيدا، نقل إلى مستشفى الراعي للمعالجة. وتأثرت الحركة في مدينة صيدا نتيجة تدهور الوضع داخل المخيم وأقفلت المدارس والجامعات أبوابها، وكما أعلن عدد منها عن بدء عطلة الربيع ابتداءاً من الغد.
وكانت جماعة بلال بدر شنّت هجوماً على ثلاث محاور لفك الطوق عنها والتقدم باتجاه بناية الاسدي في المخيم، لكنها لم تنجح، بحسب ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".