سلّمت الولايات المتحدة الاميركية دفعة جديدة من المساعدات الأميركية والمعدات الأمنية لصالح مطار رفيق الحريري الدولي، وذلك خلال حفل أقيم قبل ظهر اليوم في مبنى الطيران العام في المطار. ووزعت السفارة الاميركية بيانا تضمن كلمة السفيرة ريتشارد خلال حفل تقديم المعدات الأمنية، جاء فيه:
"إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا إلى جانب الوزير نهاد المشنوق، واللواء عثمان، والعميد ضومط، والضيوف الكرام من الوحدات الأمنية اللبنانية إضافة إلى السلك الدبلوماسي.
إن أمن الطيران هو الموضوع المتعلق بكل واحد منا. في كل مرة نتواجد نحن أو أحبائنا على طائرة في أي مكان من العالم، نضع سلامتنا وحياتنا بين أيدي المهنيين الأمنيين الذين يقومون بإجراءات التفتيش والمسح في المطار. اننا بحاجة للوثوق بأن لدى المسؤولين الأمنيين الموارد التي يحتاجون اليها للقيام بعملهم. وهذا يعني ضمان تحديث المعدات وتحسين عمليات التفتيش الامني بإستمرار، من أجل التصدي للتهديدات المتطورة المتزايدة لأمن الطيران في جميع أنحاء العالم.
لهذا السبب أصبح من اولويات الادارة الاميركية دعم حكومة لبنان في جهودها الرامية إلى تحسين الأمن في مطار رفيق الحريري الدولي. لقد عملنا عن كثب مع حكومة لبنان طيلة العام الماضي لتحديد المعدات الأمنية اللازمة.
ولذلك يسرني جدا أن أعلن اليوم عن تقديم معدات مسح للركاب والامتعة للمطار بقيمة تزيد عن نصف مليون دولار، حيث سيقوم المسؤولون الأمنيون اللبنانيون باستخدامها لضمان أن الركاب والطائرات والبضائع القادمة الى مطار رفيق الحريري الدولي، والذاهبة منه تبقى آمنة.
للمجتمع الدولي مصلحة حيوية في حماية سلامة الطيران في جميع أنحاء العالم. وهذه الهبة اليوم سوف تكون عنصرا مهما يساعد لبنان على القيام بدوره. الحكومة الأميركية تقوم اليوم بتقديم ماسح أشعة إكس متنقل خاص بتفتيش المركبات وستة أنظمة يدوية ماسحة للتفتيش عن أثر المتفجرات، وستة ماسحات خاصة بالسوائل الموضبة في اوعية مضغوطة وللمواد الهلامية. وهناك ايضا ستة أنظمة مسح للاستخدام من قبل ضباط الأمن الداخلي الذين يفتشون الركاب والأمتعة.
ولكن من الاهمية بمكان ان التزامنا بدعم أمن الطيران في لبنان لا يقف عند هذا الحد، فلدينا برنامج طويل الأمد، من خلال برنامج الامن الدبلوماسي في مجال مكافحة الإرهاب، لتوفير تدريب متقدم للمسؤولين الأمنيين اللبنانيين من اجل ضمان استعدادهم لمكافحة التهديدات لأمن الطيران.
إن هذه المعدات هنا اليوم، التي يقوم بتمويلها مكتب انفاذ القانون الدولي ومكافحة المخدرات التابع لوزارة الخارجية، الى جانب التدريب الذي يقدمه الأمن الدبلوماسي، هما مجرد مثالين عن الشراكة الدائمة بين الولايات المتحدة ولبنان، هذه الشراكة التي تضمنت أكثر من 178 مليون دولار كمساعدات للأمن الداخلي وحده منذ العام 2006. معالي الوزير مشنوق، أصدقائي، أنا فعلا أتشوق لرؤية هذه المعدات الجديدة تستخدم في رحلتي القادمة عبر مطار رفيق الحريري الدولي. كلمة خاصة لأجهزة الأمن هنا معنا اليوم: أشكركم على التزامكم المستمر بجعل سفرنا آمنا، واشكركم على خدمة بلدكم، التي هي محل تقدير كبير جداً".