أشار عضو تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب سيمون أبي رميا إلى أنّه كان قد كلّف من التكتّل بـ"كازينو لبنان" منذ العام 2010.
وقال في تصريح حول "كازينو لبنان": "تابعت على مدى سنوات ولاحظت الفساد المترسّخ فيه، وكنت أبلغ القضاء، ولكن للأسف العهد السابق لم يكن يواكبنا وكان يؤمّن الحماية للمخالفات والهدر".
أضاف: "مع وصول الرئيس عون إلى سدّة الرئاسة ومن المعروف أنّ هناك عرفاً بوجود تناغم بين الرئاسة ومجلس إدارة الكازينو، وقد تمّ انتخاب مجلس إدارة جديد برئاسة رولان خوري، أهنّيه وأتمنّى أن يتمكّن من استنهاض الكازينو ولكنّ المشوار صعب، وأرباح الكازينو التي كانت كبيرة تراجعت إلى نحو 10 ملايين دولار ووضعه البنيوي صعب ونأمل من المجلس الجديد أن يكون على مستوى المسؤولية".
وختم أبي رميا: "أمس حصل التفاف وعملية احتيال من خلال إعطاء براءة ذمة لمجلس الإدارة السابق من الجمعية العامة، وقد حوّلنا الأمر إلى إخبار للنيابة العامة، وإذا كانت الجمعيّة العامة أعطت براءة ذمّة فإنّ المساهمين الصغار لن يعطوا هذه البراءة لهذا المجلس، الكرة الآن في ملعب القضاء الذي يعطي لكلّ شخص حقّه، القضاء يعلن وفاته إذا لم يذهب بالملفّ حتى النهاية، وسأتابع الموضوع مع رئيس مجلس الإدارة الجديد الصديق لنعيد الكازينو واحة ازدهار واستقطاب".