تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر بري لـ"الشرق الأوسط": نحذر من مخطط يقود إلى الفراغ والانهيار

Lebanon 24
11-04-2017 | 19:10
A-
A+
مصادر بري لـ"الشرق الأوسط": نحذر من مخطط يقود إلى الفراغ والانهيار<br/>
مصادر بري لـ"الشرق الأوسط": نحذر من مخطط يقود إلى الفراغ والانهيار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتجه البرلمان اللبناني نحو التمديد لنفسه لمرّة ثالثة، في جلسة تشريعية تعقد غداً، بعدما عجزت القوى السياسية عن التوصل إلى قانون جديد للانتخابات، وهو ما وضع المجلس النيابي أمام خيارين؛ إما "تمديد الضرورة" أو الذهاب إلى فراغ في السلطة التشريعية، وهو "الخيار المدمّر" وفق توصيف مصادر مقرّبة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، التي اتهمت المعترضين على التمديد بـ"الوقوف وراء مخطط يهدف إلى الفراغ والانهيار، وصولاً إلى ما هو أعظم". وأوضحت مصادر رئاسة المجلس لـ"الشرق الأوسط"، أن جلسة البرلمان يوم غدٍ (الخميس) "متجهة نحو تمديد الضرورة لإنقاذ الوضع، خصوصاً أن الحكومة التي تعهّدت في بيانها الوزاري بإنجاز قانون للانتخابات لم تحقِّق وعدها، كما أن رئيس الجمهورية، الذي وعد في خطاب القسم بالتوصل لقانون انتخاب عصري، ولم يتحقق شيء من هذا القبيل". وقالت المصادر: "طالما أن الحكومة والعهد لم يتوصَّلا إلى قانون، أصبحنا مضطرين للتمديد تقنياً، حفاظاً على مصلحة الدولة العليا". وذكّرت بأن السلطة التشريعية هي أم السلطات، والفراغ فيها يعني فراغاً بكل الدولة بما فيها رئاسة الجهورية والحكومة. وسألت: "كيف يمارس رئيس الجمهورية صلاحياته في غياب مجلس النواب؟ وهل تستطيع الحكومة أن تشرّع وتصدر القوانين؟ وإذا ذهبنا إلى الفراغ التشريعي، كيف نقرّ قانوناً للانتخابات؟". وأضافت مصادر بري: "إذا تمكَّنَت الحكومة خلال الأيام المقبلة من الاتفاق على قانون انتخابي، نصبح أمام تمديد تقني لبضعة أشهر، وربما نستطيع إجراء الانتخابات في أيلول أو تشرين الأول، أما إذا استمرّ العجز فإن التمديد سيطول لسنة كاملة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك