يخيم الهدوء الحذر على مخيم عين الحلوة بعد جولة من الاشتباكات صباح اليوم الاربعاء، سقط جراءها عدد من الإصابات، كما أدت الى اندلاع حريق في محطة "الناطور" لتوزيع الساتلايت عند مفرق سوق الخضار، حيث امتد الحريق الى منازل اخرى يملكها آل الخطيب والصفدي وسط مناشدات لاخمادها دون جدوى حتى الان.
وكان سمع أصوات الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية خلال الاشتباكات في أصداء مدينة صيدا، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام".
كما شوهد سحب الدخان في سماء المنطقة جراء احتراق منزلين في حي الرأس الأحمر وآخر لآل الناطور، وسط استمرار نزوح الأهالي الى خارج المخيم.
وأكد مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان "اننا مع ما يقرره الفلسطينيون ومع الاجماع الفلسطيني"، مشددا على "ضرورة اتباع لغة العقل والحوار بدلا من لغة المدفع والرصاص".
بدوره، دعا راعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار "المتقاتلين في عين الحلوة الى ان يعودوا الى العقل والمنطق والإيمان لنعيش معا بسلام".
وكان سجل اندلاع حريق جرّاء الاشتباكات في بستان الطيّار المجاور لحي الطيرة حيث معقل جماعة المدعو بلال بدر.
وأفادت "الوكالة" أنّ بلال بدر وجماعته رفضوا تنفيذ الإتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بالأمس لانتشار القوة المشتركة في حي الطيرة.
ويعقد في هذه الاثناء اجتماع لقيادة القوة المشتركة في المخيم.
وكانت الاشتباكات تجدّدت ليل أمس في المخيّم بين القوة المشتركة وحركة فتح من جهة وجماعة بلال بدر من جهة ثانية بعد تعذر انتشار القوة المشتركة في حي الطيرة بسبب الخروقات الامنية التي سجلت بعد ساعات على اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة، حيث قررت نشر القوة المشتركة في حي الطيري واعتبار بدر مطلوبا ومطاردا والعمل على اعتقاله وتسليمه.
وسجل اطلاق رصاص وقذائف صاروخية لتتجدد الاشتباكات وتستمر متقطعة طوال الليل على محور الطيري جبل الحليب لتعود وتحتدم صباح اليوم حيث تستخدم القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة.
وكان الشارع التحتاني عين الحلوة شهد مساء أمس اعتصاما لعدد من أبناء المخيم ومناصري حركة فتح دعما لقرار الحسم العسكري ضد مجموعة بلال بدر وللمطالبة بانهاء حالته نهائيًا.
(الوكالة الوطنية للاعلام)