تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: الإرهاب نتاج عشر سنوات من التحريض

Lebanon 24
29-06-2015 | 06:48
A-
A+
الحاج حسن: الإرهاب نتاج عشر سنوات من التحريض
الحاج حسن: الإرهاب نتاج عشر سنوات من التحريض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "ما أعطت إيران في هذه المنطقة هو دعم المقاومة، وما أعطى غيرها فهو الإرهاب وهو خس كبير"، لافتاً إلى "وقوفها مع المقاومة من فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق ولم تميّز بين مقاوم ومقاوم مهما كان انتماؤه وعقيدته وإيديولوجيته". وسأل خلال مأدبة إفطار للأيتام وعوائل الشهداء من بعلبك: "ماذا قدّم الآخرين الذين ينتقدون ويهاجمون سوى الإرهابيين والفساد والإفساد، ودفع الأموال لشراء ذمم سياسيين وأحزاب وأقلام"؟ وقال: "لنا الشرف بأن نكون الأصدقاء لإيران"، متسائلاً: "من له الشرف بأن يكون الصديق والحليف لمصدر الإرهاب؟" وأشار إلى أن "الإرهاب مصدره شبهة الدين وشبهة المذهب، مؤكداً أن "التكفيريين الإنتحاريين لم يأتوا من فراغ بل من مدرسة التكفير التي ترعاها دول وحكومات وأجهزة مخابرات بالأموال الطائلة لغسل الأدمغة وجعل القلوب مليئة بالحقد والقتل". ورأى أن "الإرهاب التكفيري هو نتاج عشر سنوات من التحريض على لسان من يدعون أنهم رجال دين أو سياسيين أو قادة أو أحزاب وتيارات". ولفت إلى أن "العالم الذي يشكو من الإرهاب شارك في صنعه بالسكوت، وبعضهم شارك بالفعل أو بالتدريب أو التسليح أو التمويل"، مؤكداً أن "هناك دول عربية وإسلامية وغربية موّلت ودعمت ودرّبت هؤلاء الإرهابيين المجرمين، ثم يأتي من يقول إنه فكر منحرف". وأضاف: "بعض الدول التي أعماها الحقد تستخدم التكفيريين وتتحالف معهم، ولو دمر العراق وسوريا واليمن وكل الدول العربية والإسلامية"، معتبراً أن "لم يعد هناك مكان للعقل والقلب والأخلاق في سياساتهم". واعتبر أن "الذين يظنون أن دولهم بمنأى عن هذا التكفير السرطاني يعلمون أن نتائجه بدأت تمتد إلى دول عديدة كانت تظن أنها بمنأى عنه والجميع يعلم أن الفتنة أشد من القتل". ورأى الحاج حسن أن "في لبنان أطراف عديدة تتوسّل كل الوسائل لتحقيق أهدافها، بما فيها الفتنة والافتراء والكذب والتحالف مع الإرهابيين، أو بالحد الأدنى التمني لهؤلاء الإرهابيين بالانتصار"، لافتاً إلى "وجود ساسة ونواب وقادة أحزاب وإعلاميون وبعض رجال دين لبنانيين انخرطوا في الفتنة، بالخطاب وببث المعلومات الكاذبة والاتهامات الباطلة". ولفت إلى أن "جيش الفتح هو النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابية"، مؤكداً أن "هؤلاء لا يتورعون عن استخدام أي أمر من أجل تحقيق أهدافهم ولو اشتعل البلد، المهم أن يرضى سادتهم وولاة أمرهم وأموالهم". وأردف بالقول: "في مقابل هؤلاء الإرهابيين وداعميهم ومموليهم، قيض الله لهذه الأمة قيادات ومجاهدين ورجالاً ونساء وأمة ومجتمعاً لم يسقطه التكفير ولن يسقطه، لم تهزمه إسرائيل ولن تهزمه، بل هو هزمها أكثر من مرة ومرغ أنفها بالتراب". وختم الحاج حسن: "ستدحر داعش كما دحرت النصرة في القلمون ويكتب الله مزيداً من الانتصارات على يد المجاهدين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك