حذّر وزير المهجرين طلال إرسلان في مؤتمر صحافي من أي مقاربة انتخابية تمسّ الجبل والطائفة الدرزية، وقال لا نقبل أن يتحول دروز بعبدا الى "يهود وادي أبو جميل".
ارسلان لفت الى أنه طرح في اللجنة الوزارية أنّه ما المشكلة من إقرار قانون انتخابي على أساس النسبية وفتح النقاش حول مجلس الشيوخ، مشيراً الى ان وزير الخارجية جبران باسيل أكّد له أنّه يسير بالنسبية في حال إنشاء مجلس الشيوخ.
وقال إرسلان: "علينا الإعتراف كقوى سياسية أننا فشلنا بالإنتقال إلى قانون إنتخاب عصري يليق بنا"، لافتاً الى ان الكلام عن انقسام بين من يؤيّد التمديد وبين من يرفضه غير صحيح فجميعنا ضد التمديد.
ورداً على سؤال حول موقف الحزب الديمقراطي من اجواء التمديد والحضور في جلسة الغد أجاب ارسلان: "سبق وقلت أننا اصبحنا في زمن الدستور يحتاج فيه لانقاذ، لا يمكن أن نأخذ البلد إلى فراغ، وأريد تذكير الجميع أنه لن يكون هنالك أبشع من الحرب الأهلية، ومع كل ذلك بقيت الدولة دولة بمجلس نوابها الموجود آنذاك، والنص الدستوري يقول الشعب مصدر السلطات، فإن لم نستطع الحفاظ على المجلس النيابي أو خلق بديل، فهل ندخل في الفراغ ؟ في الفراغ الحكومي تصبح حكومة تصريف أعمال وفي الفراغ الرئاسي الحكومة مجتمعة تحل مكان رئيس الجمهورية، أما الفراغ في المجلس النيابي فما البديل عنه، الفراغ يأخذ البلد إلى المجهول".
وعن الكلام حول تأجيل لجلسة الغد وكلمة رئيس الجمهورية مساء اليوم التي قد تكون لتهدئة الشارع، قال أرسلان: "أعيد التأكيد أنني لست متشائماً ولكني لست مع نقل الخلاف السياسي ووالنقاش السياسي بين كقوى سياسية إلى الشارع وهذا ليس دليل صحة، الموضوع يحتاج لعملية نكران الذات والجرأة والإنتهاء من الزواريب، فحينئذ سنخرج بقانون إنتخاب بثلاث ساعات فقط، ونحن لسنا بأزمة قانون بل بأزمة مقاربة القوانين، فلبعض يريد ضمانة بعدد النواب لكتلتهم قبل وضع القانون، وهذا بازار محاصصة نرفضه بالشكل والمضمون".