عقد المجلس الاعلى لحزب الوطنيين الاحرار اجتماعا استثنائيا في مقر الحزب في السوديكو مساء اليوم، برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون وحضور الاعضاء.
وتلا شمعون بياناً جاء فيه: "إذا صفت النيات ووجدت الإرادة يمكن التوصل الى مشروع قانون انتخاب في الربع الساعة الأخير. حينئذ يمكن الذهاب الى تمديد تقني مقبول، إلا انه يبدو ان حظوظ الوصول الى مشروع قانون انتخاب غير متوافرة وهذا ينعكس سلبا على مجلس النواب المهدد بالفراغ ودخول لبنان في المجهول. وفي هذه الحالة يجد لبنان نفسه محاطا بالأخطار والحروب من كل جانب، ناهيك عن أخطار داخلية أدت الى عدم التوصل الى قانون انتخاب حتى الساعة لأسباب بعضها معلوم ومصرح عنه".
وأضاف: "لهذه الأسباب وللحالة التي أوصلونا اليها، وهم يتحملون مسؤوليتها، كان خيارنا تفادي الفراغ رغم معرفتنا بعدم شعبية القرار الذي يكفل مكافحته عن طريق تمديد ولاية المجلس النيابي للمرة الثالثة. هذا مع تأكيدنا على ضرورة العمل للوصول الى قانون انتخاب في أقرب وقت ممكن مما يلغي مفعول التمديد اللهم إلا من الناحية التقنية التي يفرضها اعتماد القانون الجديد".
وأوضح شمعون ردا على سؤال ان "هذا المجلس جددوا له مرتين وهو الذي انتخبهم من رؤساء جمهورية وحكومة ووزراء، ويعملون على تجديد ثالث ولا نعرف لماذا، علما ان البلد بلا مجلس نواب في الظروف التي نعيشها الان، لا سيما في الظروف التي تعيشها المنطقة، خطر على لبنان"، مؤكدا "نحن نسير وفق الدستور".
ورأى انه "يمكن للمسؤولين وضع قانون انتخاب جديد، واذا كانت نواياهم جيدة واذا كانون يفكرون في مصلحة البلد فليطبقوا القانون ويسيروا بقانون يسمح بانتخاب مجلس نواب على اساس غير طائفي، على اساس الدوائر الصغرى او الفردية، فيتقدم لبنان خطوات الى الامام، وفي حال عدم الغاء الطائفية فإن لبنان ذاهب الى خراب".
وحذر من ان "ما يحصل في سورية يمكن ان ينتقل الى لبنان لا سيما واننا نرى اليوم ان خلافا كبيرا ينشأ بين اميركا وروسيا لا يمكن لاحد ان يتنبأ بنتائجه او انعكاساته على لبنان".
وشدد رداً على سؤال "اننا ندافع عن المجلس الذي استعمله الاخرون للوصول الى الكراسي، نحن لم نفعل ذلك، نحن نضحي من دون حساب، نحن من مدرسة كميل شمعون وتعودنا الدفاع عن لبنان على حساب مصالحنا الشخصية"، معتبرا ان "حل الوضع القائم يكون باستمرار مجلس النواب لان هناك مواضيع بدأ بحثها ويجب انجازها مثل الموازنة الى حين انتخاب مجلس جديد وفق لقانون جديد".