تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حوار "التيار" - "القوات": المرحلة الثانية بعد زيارة عون لمعراب واستطلاع الرأي

Lebanon 24
29-06-2015 | 10:36
A-
A+
حوار "التيار" - "القوات": المرحلة الثانية بعد زيارة عون لمعراب واستطلاع الرأي
حوار "التيار" - "القوات": المرحلة الثانية بعد زيارة عون لمعراب واستطلاع الرأي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في زمن الفراغ الرئاسي والشلل المؤسساتي والخلاف السياسي على مقاربة ملفات الداخل واولوياتها، يبقى الحوار المسيحي محط انظار مختلف القوى السياسية ترقبا لجديد سيحمله في لحظة ما، على امل ان يكون الاتفاق الرئاسي من ضمنه. واذا كان بعض هذه القوى ينظر اليه بعين الأمل فان البعض الآخر لا يتوانى عن الاعراب عن انزعاجه من مشروع الثنائية المسيحية الحزبية الذي ولّد "نقزة" لدى الخصوم كما الحلفاء من المدى الممكن ان يبلغه على اكثر من مستوى، خصوصا ان اهدافه المعلنة، على الاقل، تتخطى طي صفحة الماضي الخلافي الى ما هو أبعد في السياسة والنظرة الى مفهوم الدولة القوية. والحوار المسيحي، على رغم عدم شموله كل القوى المسيحية كالكتائب والاحرار والمردة وغيرها من الاحزاب والتيارات، يبدو وفق ما ترى اوساط سياسية متابعة، انه خلق توجسا من محور الثنائية وقلقا من نزعة الى احتكار الموقف والقرار على الساحة المسيحية او محاولة "تغييب" الاخرين على غرار ما هو حاصل على الساحة الشيعية، وقد ذهب بعض المتوجسين الى السؤال عن اسباب عدم توقيع اعلان النيات علنا بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على غرار ما جرى اثناء اعلان تحالف التيار مع حزب الله حيث وقع" الجنرال" وامين عام حزب الله على ورقة التفاهم. وتوضح الاوساط ان الجانبين المعنيين اكدا لمن راجعهما ان المصالحة ليست محصورة بهما والحوار سيتوسع ليشمل الجميع على الساحة المسيحية اولا والوطنية بعد ذلك اذا أمكن، الا ان الخطوة الاولى انطلقت بين معراب والرابية حيث الخصومة كانت الاشد. وتكشف لـ"المركزية" ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي فاتح منسقي الحوار المسيحي النائب ابراهيم كنعان ومسؤول جهاز الاعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم رياشي بوجوب توسيع رقعة الحوار المسيحي فسمع منهما مواقف مطمئنة جدا في هذا الاتجاه ولمس نية وجدية للسير نحوه. وتشير اوساط لجنة التنسيق لـ"المركزية" الى ان الجهد منصب راهنا على تثبيت دعائم المرحلة الاولى والعمل على تعزيز اللحمة وتوطيد العلاقات على مستوى الشارع بعدما انجزت المهمة على المستوى القيادي بحيث يشكل اجتماع معراب عصر اليوم بين رئيس حزب القوات سمير جعجع وكنعان ورياشي محطة مهمة لوضع اجندة اللقاءات على مستوى القطاعات النقابية والمهنية وغيرها بعدما عكس اللقاء الطالبي في حريصا ارتياحا واسعا في اوساط الطلاب خصوصا بعد مفاجأة جعجع بحضوره شخصيا. وتأتي زيارة كنعان لمعراب بعدما زار قبل الظهر رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ثم رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل ووضعهما في اجواء الحوار المسيحي واهداف استطلاع الرأي الذي انطلق في الشارع المسيحي لمعرفة توجهاته. وتقول الاوساط ان المرحلة الحوارية الثانية يفترض ان تبدأ بعد زيارة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون الى معراب بحيث تشكل ايذانا بانطلاقتها، وقد تتزامن مع انتهاء استطلاع الرأي، علما ان هذا الاستطلاع ليس جديدا، ذلك ان كل الاحزاب المسيحية تجري استطلاعات في شكل دائم وتوكل المهمة لشركات محلية واجنبية، من دون اعلان النتائج ، الا ان الارجحية على ما يبدو تميل في الاونة الاخيرة وبنسب عالية الى الفريق المستقل. ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك