تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: حرب قيم لا حرب حضارات

Lebanon 24
29-06-2015 | 11:52
A-
A+
جنبلاط: حرب قيم لا حرب حضارات
جنبلاط: حرب قيم لا حرب حضارات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان أبرز خلاصات ذاك اليوم المشؤوم الذي لف فيه السواد عدداً من العواصم والمدن العربية والعالمية "هي أننا نعيش حرب قيم لا حرب حضارات وهو صراع عميق بين قيم المساواة والإنفتاح والحرية والتسامح وقيم الإنغلاق الديني والتزمت الفكري والتعصب والتخلف". ولفت في موقفه الاسبوعي لـ"الانباء" الى ان في الولايات المتحدة الأميركية، حرب قيم بين ما جسدته مقولة "عندي حلم" التي أطلقها المناضل مارتن لوثر كينغ وتبناه الرئيس الأميركي باراك أوباما وما عنته من حرية ومساواة بين مختلف الفئات والشرائح والإثنيات التي يتشكل منها المجتمع الأميركي وبين العنصرية والتفرقة التي تقوم بها أوساط اليمين القديم المتجدد من رواسب الحرب الأهلية الأميركية وما حصل من مذبحةٍ في شارلستون قد يكون أحد أوجه ذلك. واضاف: "في فرنسا، حرب قيم بين مبادىء المساواة والحرية والأخوة بين المواطنين فوق الأعراق والأديان وهي المبادئ التي مثلتها الثورة الفرنسية التي شكلت منعطفاً كبيراً في التاريخ الحديث ودافع عنها بشجاعة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس حكومته إيمانويل فالس؛ وبين التصرفات الإرهابية كالتي وقعت في مدينة ليون بعد أشهر على الهجوم البربري الذي إستهدف صحيفة "شارلي إيبدو". وواصل: "ففي تونس، التي كانت منطلق الثورات العربية، حرب قيم بين إرادة التغيير والحرية والكرامة التي عبّر عنها محمد بوعزيزي وشباب تونس مروراً بشباب ميدان التحرير في مصر الذين قادوا الثورة وغُيبوا عن المشهد تماماً اليوم، إلى سوريا وشباب درعا الذين هتفوا سلمياً لشهور طويلة لينالوا حقوقهم الوطنية والسياسية المشروعة وإستذكاراً لشباب لبنان 14 آذار 2005 الذين عبّروا في تلك اللحظة التاريخية عن مبادئ الحرية؛ وبين الإرهاب الإجرامي الذي يستهدف كل مرة المواطنين والسياح الأبرياء في تونس والرد الهمجي على مطالب الشعب السوري من خلال القصف الجوي والبراميل المتفجرة". ولفت الى "إنها حرب قاسية بين قيم الإنغلاق الديني والتزمت التي عبّرت عن نفسها خلال عهد المأمون وعبر حرق كتب الفيلسوف والمفكر إبن رشد مروراً بالمعري والأفغاني والكواكبي وطه حسين وسواهم العشرات من المفكرين؛ وبين الحرب التي تشعلها تلك الفضائيات التكفيرية البغيضة التي تريد إلغاء الآخر والقضاء على وجودها. وها هي تباشر هذه الأعمال الإقصائية تأخذ مداها الميداني في سوريا والعراق حيث نشهد الفرز السكاني والديموغرافي من خلال الإقتتال الميليشاوي المذهبي بين الشرائح الإجتماعية". وختم: “إما أن تنتصر قيم الحرية والمساواة أو نغرق في الظلام الدامس لعقودٍ وعقود إلى الأمام!"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك