تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: ما يجري في الشرق إفراغ للمسيحيين وتقسيم دويلات

Lebanon 24
15-04-2017 | 04:00
A-
A+
عون: ما يجري في الشرق إفراغ للمسيحيين وتقسيم دويلات
عون: ما يجري في الشرق إفراغ للمسيحيين وتقسيم دويلات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان "الدور المسيحي في لبنان والشرق لا يقوم على الحرب ولا على تقليد الحياة الحديثة، إنما يجب على المسيحي أن يعود الى عمقه لان عمق المسيحية وجوهرها هما في داخل الانسان وليس خارجه، ومن هذا الداخل يشع الى الخارج". وسأل: "كانت أورشليم الأرض التي بشرت العالم بالسلام والمحبة، فهل يجوز ان تصبح على ما هي عليه اليوم؟ أمعقول ان نصبح مشردين ونحن من عشنا في هذه المنطقة ونقلنا الحضارة الى اوروبا والعالم؟" وقال خلال مقابلة مع محطة "SAT 7" التلفزيونية لمناسبة عيد الفصح، : "ما يجري في الشرق له غايات سياسية كبيرة هي إفراغه من المسيحيين وتقسيم المنطقة الى عدة دويلات. ان الهجرة من الشرق بدأت منذ زمن، وخصوصا من اسرائيل، حيث لم يبق على سبيل المثال من المسيحيين في القدس من اصل 22% من السكان الا واحد في المئة. وفي حالات أخرى، لا سيما كما حصل في سوريا والعراق واحيانا في مصر وكينيا وليبيا، فقد قامت فئة بقتل المسيحيين كما المسلمين وهدمت الكنائس والجوامع على السواء". وكشف ان "الحبر الاعظم البابا فرنسيس يعرف الوضع في الشرق الاوسط، وهو قلق ويسعى دائما الى مساعدة المسيحيين. ومن هذا المنطلق، سأل عما يمكن القيام به، وقد اوضحنا له اننا ما زلنا في خطر، كما اطلعناه على وضع المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط، وهو ابدى رغبة في زيارة لبنان، ومرد حب الاطلاع لديه وزيارة لبنان هو المساعدة، وقد سأل: "بماذا يمكنني مساعدة لبنان؟" وشدد على ان "لبنان يمكن ان يكون مركزا عالميا لحوار الاديان والحضارات، والسبب في ذلك يعود لكونه يضم ديانات ومذاهب العالم وابناؤه يعيشون معا فيه، ومن اجل تحقيق هذه الغاية علينا ان نقوم بمحاولة ضغط lobbying في كل مكان حتى اذا ما طرحنا هذا الموضوع على الامم المتحدة يكون بمقدورنا اخذ موافقتها. فنحن بامكاننا اعلان الامر، الا ان ذلك غير كاف، لأننا نريد لبنان مركزا دوليا رسميا للحوار، لا ان يكون الامر مجرد مبادرة دولة فحسب". وقال: "قد نختلف احيانا، سياسيا، ويعتقد البعض ان الخلاف مسيحي-اسلامي، الا ان الواقع هو خلاف ذلك. ان ايا من المسلمين لم يقاتل كي يعتنق المسيحيون الاسلام، كما لم يقاتل المسيحيون كي يعتنق احد المسيحية. من هنا، علينا ان نفهم العالم اننا لا زلنا نتمتع بأرقى مرحلة حضارية من ناحية حرية المعتقد وحق الاختلاف، التي قد تصل الينا فوضوية احيانا اكثر من اي بلد في العالم". واعتبر ان "القيامة هي ما نتمناه جميعا بعد الموت، وهذا هو الرجاء المسيحي ومرتكزه الايمان. من دونها ليست هناك من مسيحية على ما يقول مار بولس". وردا على سؤال عن شعور الكثير من الناس وخصوصا المسيحيين منهم في لبنان والمشرق ان وصوله الى رئاسة الجمهورية يشكل املا ورجاء جديدا لهم، أجاب: "ان مراحل تاريخ الشعب اللبناني المعاصر مرت بظروف صعبة ولا سيما الاخيرة منها، إذ انتقل من مأساة الى مأساة، فيما اصيب الحكم بالعديد من الامراض. الشعب اللبناني يعرفني، وانا انادي بالخلاص من الوضع المذكور. من هنا جاء الاعتقاد بأن العماد عون يريد ان يخلصنا، وهو وليد هذه المعرفة". وردا على سؤال عما إذا كان قلقا ازاء ما يجري في المنطقة قال: "لا، لقد سبق لي ان توقعت حصول المشاكل التي حصلت بعد حرب العراق وتابعتها عن كثب، إذ بدأ الوضع المسيحي بالتردي، ولكن، لنكن منصفين، هذا التردي لم يقتصر في الآونة الاخيرة على المسيحيين فحسب، إذ حلت المرحلة التي نعتبرها تكفيرية وضربت المسلمين والمسيحيين على حد سواء". وعما هو متوقع من الرئيس المسيحي الوحيد في الدول العربية لتعزيز التفاهم والتعايش وسط كل ما يحصل، قال عون: "لدينا امتداد حيوي في هذا الشرق، وقد كان الجو معكرا في المنطقة، فبدأت بزيارة البلدان التي يجب ان تكون صديقة، واعدنا العلاقات معها الى طبيعتها، والامور تسير بشكل جيد. وان شاء الله سنكمل في هذا الاتجاه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك