عقدت القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية لقاءً طارئاً، صباح اليوم الإثنين، في مقرّ "الحركة الإسلامية المجاهدة" في مخيم عين الحلوة، لمتابعة الخروقات التي تحصل في منطقة الإشتباك الأخير، لا سيّما في حي الصحون وحي الطيرة.
وطالبت القيادة بتعزيز عديد القوة المشتركة في حي الطيرة، وكذلك طالبت بسحب المسلحين من الأبنية والبيوت لإعادة الحياة إلى طبيعتها وعودة السكان الى منازلهم. كما تابعت الخروقات التي تحصل، وتعمل على علاجها بشكل مستمر.
من ناحيته، أوضح أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، في بيان، أنّ "القيادة السياسية الفلسطينية لم تعقد اليوم أيّ إجتماع رسمي، وإنّما جلسة تشاورية بين الفصائل لمناقشة آخر التطورات، معلناً أنّ الإجتماع الرسمي تمّ تأجيله إلى يوم غد الثلاثاء، وذلك بسبب انشغال قيادة حركة فتح في إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني". وأعلن أنّ "حركة فتح لا تتبنى رسمياً أيّ بيان عن اللقاء التشاوري بين الفصائل".