تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بسترس: الخوف من الموت يفقد الإنسان سلامه الداخلي

Lebanon 24
17-04-2017 | 09:26
A-
A+
بسترس: الخوف من الموت يفقد الإنسان سلامه الداخلي
بسترس: الخوف من الموت يفقد الإنسان سلامه الداخلي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأّس راعي أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيرلس بسترس، قداس اثنين الباعوث، في كنيسة "المخلّص" - السوديكو، عاونه فيه النائب العام الأرشمندريت أنطوان نصر والأب طوني سماره والأب من "الرهبنة اليسوعية" نبيل شحادة، وخدمت القدّاس جوقة الكنيسة بقيادة جورج شلهوب، في حضور حشد من المؤمنين. وألقى بسترس عظة بعنوان "هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم"، ومما جاء فيها: "هناك عدوّان أساسيان يهدّدان الإنسان، الخطيئة والموت. أولاً الخطيئة، فالخطيئة الجاثمة في قلب الانسان هي التي، بحسب قول السيد المسيح في إنجيل مرقس، تنبعث منها النيات الشريرة، الفسق والسرقة والقتل، الزنى والطمع والخبث، المكر والفجور والحسد، الاغتياب والكبرياء والسفه. ويضيف السيد المسيح، كل هذه القبائح من باطن الانسان تخرج وهي التي تنجسه وفي موضع آخر يقول الرب، الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصالح والإنسان الشرير من كنزه الشرير يخرج الشر جاء يسوع ليقضي على هذه الخطيئة الجاثمة في قلب الانسان، كما قال عنه يوحنا المعمدان: "هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم"، كلّ الشرور التي تقع في العالم من حروب وقتل وتشويه وعنف ودمار انما مصدرها قلب الانسان الشرير، جاء يسوع ليطهر هذا القلب من كلّ نجاساته ونواياه الشريرة". أضاف: "العدو الثاني، الموت. مهما طال عمر الإنسان، فهو في النهاية مائت. والخوف من الموت يفقد الإنسان سلامه الداخلي، ويجعله يعيش في قلق دائم واضطراب قاتل. جاء يسوع ليزيل من قلب الانسان هذا الخوف من الموت، وقد أزاله بقيامته من بين الاموات، التي هي مثال قيامة كل انسان، كما يقول بولس الرسول: "ان المسيح قد قام من بين الاموات، باكورة للراقدين. لانه بما ان الموت كان بانسان، فبإنسان أيضاً قيامة الاموات. فكما انه في آدم يموت الجميع، كذلك أيضاً في المسيح سيحيا الجميع هذا هو معنى عيد الفصج الذي نحتفل به كل سنة، فلفظة الفصح بالعبرانية تعني العبور، كان عيد الفصح عند اليهود ذكرى خروجهم من مصر على يد موسى النبي وعبورهم من أرض العبودية الى أرض الميعاد، الى أرض يستطيعون أن يعيدوا فيها الله بحرية، وهو عندنا اليوم ذكرى عبور المسيح من الموت الى الحياة وعبورنا نحن مع المسيح من عبودية الخطيئة الى حرية ابناء الله الى ارض الميعاد الجديدة ارض الملكوت السماوي، انه عيد عبور المسيح وعبورنا معه من الموت الى الحياة". وختم بسترس بالقول: "إنّ قيامة المسيح تؤكّد لنا أن الموت، بالنسبة إلى الإنسان المخلوق على صورة الله ليس نهاية كل شيء. المسيح القائم من الموت هو مصير كلّ إنسان. لذلك نردّد على مدى أربعين يوماً نشيد العيد: المسيح قام من بين الأموات، ووطىء الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك