تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ميدالية كمال جنبلاط" لرئيس بلدية الوردانية.. عربون وفاء وتقدير

Lebanon 24
30-06-2015 | 06:01
A-
A+
"ميدالية كمال جنبلاط" لرئيس بلدية الوردانية.. عربون وفاء وتقدير
"ميدالية كمال جنبلاط" لرئيس بلدية الوردانية.. عربون وفاء وتقدير photos 0
Documents 4654
Documents 4654 Photos
Documents 4653
Documents 4653 Photos
Documents 4652
Documents 4652 Photos
Documents 4651
Documents 4651 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرّم رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، ممثلاً بالمدير العام السابق لوزارة المهجرين هشام ناصر الدين، صديق والده رئيس بلدية الوردانية حسين بيرم، إذ منحه ميدالية "المعلم الشهيد كمال جنبلاط"، خلال زيارة قام بها وفد من "الحزب التقدمي الإشتراكي" الى منزل بيرم في الوردانية. وضمّ الوفد النائب علاء الدين ترو، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، وكيل داخلية الحزب في إقليم الخروب سليم السيّد وعدد من المسؤولين، وحضر اللقاء رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي محمد بهيج منصور وعدد من رؤساء البلديات ومختار الوردانية سعيد عباس وعدد من عائلات الوردانية وفاعلياتها. وألقى ناصر الدين كلمة قال فيها: "أن نزور هذا البيت وصاحبه، ففي الأيّام العادية أمر طبيعي جدّاً، لأنّ هذا البيت مقصود دائماً من الحزب التقدمي الإشتراكي وأهالي المنطقة جميعاً لخدمة ما أو لحاجة ما. وزيارتنا اليوم لها طابع خاص لأنّها تكليف مباشر من الزعيم النائب وليد جنبلاط، الذي شرفني تمثيله اليوم في هذا اللقاء التكريمي لأبو مصطفى". أضاف: "أنت يا أبو مصطفى أخ ورفيق وصديق لنا جميعاً ولأهالي الأقليم. نحن في القيادة ووكالة الداخلية والحزب، نعتبرك دائماً في قلب الحدث، وفي كلّ عمل قمنا ونقوم به منذ زمن بعيد، فأنت تربيت وترعرت في اسرة كريمة في الخط الوطني والعربي التقدمي والمناضل، الذي لم يميز بين أحد من هنا أو من هناك. ومن أسرة بنت علاقة مميزة وقديمة جدّاً مع دار المختارة، ومع الشهيد كمال جنبلاط من أيّام الجد والأب والشقيق، وأنت أكملت الدرب واستمريت ثابتاً في خطك الوطني والنهج الإجتماعي ملتزماً التزاماً كاملاً بهذه الرؤية الواضحة في الخدمة الاجتماعية". وتابع ناصر الدين: "منذ زمن بعيد، ايام الشهيد كمال جنبلاط، عندما تطورت الاحداث وتغيرت المواقع والالتزامات والمناهج، بقيت ثابتا ومستمرا في هذا الخط. كنت مع كمال جنبلاط عندما قاد ثورة العام 1958، لأنّه انتهج نهجاً وطنياً وكان رأس حربة العمل القومي والوطني والعربي، في الخط الذي اطلقه الزعم العربي الراحل جمال عبد الناصر في وجه الأحلاف المشبوهة في ذاك الوقت. وفي العام 1975 استمريت مع كمال جنبلاط حتى استشهاده، ومن ثم وليد جنبلاط، وحتى اليوم إخلاصاً تاماً واستمرارية في هذا الخط. وكنت دائما سباقاً للمهام والمناصب التي كلفت بها من لجنة تكريم كمال جنبلاط وذكراه، الى عضو لجنة تنفيذية في الادارة المدنية، ورئيس مكتب المحروقات في الجبل، ومن ثم مقرر لجنة البلديات واللجنة القروية، ومن ثم مدير لمستشفى كترمايا، ومن ثم عضو مؤسسس ومشرف على بناء مستشفى سبلين الحكومي، وعضو في هيئة الخدمات الاجتماعية في الاقليم، فهذه المهم التي كلفت بها كنت سباقا في العمل الإجتماعي والإنمائي والخدماتي، فلكلّ هذه الأعمال التي قمت بها، ومن خلال الأسرة التي تربيت بها، وإلى الأخوة من ال بيرم الكرام الذين استمرت العلاقة بينكم وبين دار المختارة والنائب جنبلاط، وتأكيداً على استمرارية العلاقة، ومن خلالكم وإلى كلّ الشرفاء والمناضلين الذين آمنوا بهذا الخط الوطني العريق، قرّر النائب جنبلاط منحك أعلى وسام، وهو ميدالية المعلم كمال جنبلاط". من جهته، طلب المكرم من نجله مصطفى الكلام نيابةً عنه، فشكر النائب جنبلاط الذي "خصنا عبر الوالد العزيز أبو مصطفى بهذه الميدالية، التي تحمل المعاني والدلالات الكبيرة. وأن يرتبط اسم هذه الميدالية بشخصية وطنية، وبزعيم على مستوى المنطقة كلّها خارج لبنان الزعيم الوطني الكبير الشهيد كمال جنبلاط، فإنّها مسألة ذات دلالة ومهمة جداً". وقال إنّ "العمل الإنساني الإجتماعي الأخلاقي لا ينتهي بمجرّد انتهاء الفعل، إنّما الأثر يبقى مستمراً في حركة الحياة والعلاقة الإنسانية والبشرية، فهذا اللقاء هو عنوان وفاء ومحبة قام بها النائب جنبلاط ليخصص الوالد تكريماً وحفاظاً واعترافاً بهذا الوفاء في العمل الإجتماعي"، مشيراً إلى أنّه "ما احوجنا في هذا الزمن ان نعترف بأناس زرعوا في هذه الارض وفي هذا الاقليم وهذا الوطن ليكون انتماؤنا كبيرا وواسعاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك