تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشيوعي يعتصم في البقاع: لا للقانون التأهيلي

Lebanon 24
21-04-2017 | 11:43
A-
A+
الشيوعي يعتصم في البقاع: لا للقانون التأهيلي
الشيوعي يعتصم في البقاع: لا للقانون التأهيلي photos 0
Documents 70061
Documents 70061 Photos
Documents 70060
Documents 70060 Photos
Documents 70059
Documents 70059 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظم الحزب الشيوعي اللبناني في البقاع، تجمعاً حاشداً في ساحة شتورا، رفضاً لمشروع القانون الإنتخابي التأهيلي الطائفي، ولكل القوانين المجحفة التي لا تعبِّر عن عدالة التمثيل. وطالب المعتصمون بإقرار قانون نسبي على أساس لبنان دائرة واحدة، وخارج القيد الطائفي، وبإقرار الكوتا النسائية وحماية المزارع والصناعي ووقف التآمر على صندوق الضمان الوطني الاجتماعي، وحماية الانتاج الوطني من التهريب، وإقرار قانون عادل للايجارات وينصف فقراء الوطن. وفي كلمةٍ له، أشار الأستاذ قاسم المكحل الذي ألقى كلمة الحزب إلى أنَّ "الإعتصامات والوقفات الإحتجاجية مستمرة في الأيام المقبل". وقال: "نحن هنا في وقفة وطنية حقيقية موحدة من اقصى البقاع الغربي وراشيا الى اقصى الهرمل والقاع. من بقاعنا الاخضر، بقاع الخير، تنادينا واجتمعنا لنرفع الصوت عاليا، من الحال التي وصلنا اليها، لا بل اوصلتنا اليها عمدا عن سابق تصور وتصميم سلطة الحشع والفساد والهدر والسرقات والافقار والتجويع للغالبية الساحقة من اللبنانيين". وتابع: "نلتقي اليوم مزارعين وفلاحين وعمالا نساء وشباباً وطلاباً، معلمين وموظفين لنسأل هذه الطبقة السياسية الطائفية المتحالفة مع حيتان المال والهيئات الاقتصادية إلى أين أوصلت البلاد والعباد من الفقر والجوع الى الكفر بالوطن والهجرة. إننا نسأل هذه الطبقة الحاكمة والحكومات التي أنتجتها أين السياسيات التي تحمي المزارعين والفلاحين وتساعدهم على تصريف انتاجهم وتحيمهم من المنافسة. لقد باتوا اليوم في أدنى درجات العوز وصغار المزارعين أهملوا حقولهم واشحارعم وباعوها حطباً للتدفئة، حتى أن بعضهم عمدوا الى بيع أراضيهم لسداد ديونهم أو لدفع رشوة لتوظيف ابنائهم في بعض أسلاك الدولة". وأضاف: "أين هي التدابير التي تحمي العمال ومعمل الحرفيين من منافسة العمالة الاجنبية ومن ظلم المصانع التي يعملون بها. ونسأل أيضاً لماذا المماطلة بإقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تطال ويستفيد منها نصف الشعب اللبناني، ولماذا يتم ربطها بسلة من الضرائب التي تنال من جيوب الفقراء بينما يمكن تغطيتها عبر ضبط العائدات الجمركية في المرفأ وحده ومن مزاريب هدر كثيرة. ماذا نقول عن الشباب ومزيج الهجرة المستمر والمتصاعد مع تضاؤل فرص العمل نتيجة للسياسات الاقتصادية والعشوائية. وماذا عن حال الوضع الصحي والبيئي في كل لبنان وفي البقاع، فنهر الليطاني الذي يفترض أن الطبيعة وهبتنا اياه على أنه شريان حياة، فتلوثه يؤثر على مياهه وهواءه ومزروعاته التي نستهلكها ونتعرض لأمراض تؤدي الى ارتفاع نسبة وفياته جراء تعرضها للامراض السرطان والجرثومية وغيرها. لا شيء من مآسي هذه الطبقة السياسية بالخير يذكر". من جهته، طالب الاستاذ حسن مظلوم، متحدثاً باسم التيار النقابي المستقل، باقرار فوري لسلسلة الرتب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك