بالتزامن مع إدلاء الفرنسيين بأصواتهم في الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 11 مرشحاً، اقترع اللبنانيون الذين يحملون الجنسية الفرنسية ويصل عددهم إلى 120 ألف شخص في السفارة الفرنسية في بيروت.
وكانت مكاتب الإقتراع التي فتحت صناديقها من الثامنة صباحاً حتى السابعة مساءً، قد توزعت على ستة مواقع على الأراضي اللبنانية، بيروت: المركز الفرنسي، طريق الشام، المعهد العالي للأعمال (ESA) والليسيه الفرنسية – اللبنانية الكبرى (GLFL)، صيدا: المركز الفرنسي في صيدا، جونية: معهد الرسل، طرابلس: الليسيه الفرنسية – اللبنانية لامارتين.
وفي المواقف المحلية المتصلة بالاستحقاق الرئاسي الفرنسي، لفت تشديد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط في تغريدة عبر «تويتر» أمس، على أنه «إذا انتصرت مرشحة اليمين (مارين) لوبن في فرنسا فإن وحش القوميات والفاشيات يهدد وحدة ومستقبل أوروبا»، منبهاً إلى أنّ «اليوم (أمس) مصيري للبشرية».
وبعد صدور النتائج، اعتبر جنبلاط في تغريدة ثانية أن «انتخابات فرنسا ممتازة بتقدم (ايمانويل) ماكرون لكن الحذر من اليمين الفاشي»، مشيراً إلى أن «الموعد المقبل بعد أسبوعين»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".