تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة لـ"الوطن": على إيران أن توقف تدخلها في شؤون الدول العربية

Lebanon 24
30-06-2015 | 20:05
A-
A+
حمادة لـ"الوطن": على إيران أن توقف تدخلها في شؤون الدول العربية
حمادة لـ"الوطن": على إيران أن توقف تدخلها في شؤون الدول العربية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد النائب مروان حمادة لصحيفة "الوطن" السعودية ضرورة أن توقف إيران تدخلها في شؤون الدول العربية، متهما إياها بأنها السبب في كثير من المشكلات التي تمر بها بعض دول المنطقة، مثل إيران، وسوريا، والعراق. وعن مشكلة اللاجئين السوريين في لبنان، قال إن "الحل الوحيد لهذه المشكلة هو عودة السلام إلى سوريا، وإعادة اللاجئين إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم"، مؤكدا أن "هذا يظل مسؤولية في أعناقهم". وعن معركة القلمون، لفت حمادة الى أن "معارك القلمون وجرود عرسال وتوابعها لم تتجاوز حتى الآن حدود الحرب الإعلامية الكبرى. ولو أحصينا عدد ضحاياها فتبقى دون واقعة واحدة في جبهات أخرى داخل سوريا أو على حدودها". وتابع: "أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله يريد مواصلة تلك الحرب، غصبا عنا وعن الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وهو يجرنا إلى حرب خاسرة، لأن آخر المعلومات الآتية من سوريا تؤكد أن أيام بشار الأسد قد انتهت، وأن المجتمع الدولي بما فيهم القوى الداعمة له تفتش عن حل وسط، وبديل سني علوي له". وأكد حمادة أن الجيش يحمي مناطق آهلة داخل لبنان، حتى لا تمتد إليها المعارك. وعن إصرار العماد ميشال عون على الإتيان بصهره إلى قيادة الجيش، قال حمادة: "من الظلم القول إن العماد شامل روكز قد يتحول إلى عميل لحزب الله حينما يصل لقيادة الجيش، لكن من قضى على حظوظه هو حزب الله والعماد عون، لأننا في أكثريتنا الساحقة في لبنان لن نقبل بأن يجمع ميشال عون في عقليته وتبعيته لحزب الله أدوات التعطيل الدستوري التي يستعملها الآن مع أدوات الانقلاب العسكري بتسليم صهره زمام قيادة الجيش. هذا شيء مستحيل. وأطلب من عون الانسحاب من معركة رئاسة الجمهورية وساعتها لكل حادث حديث". وعن إمكانية أن تتخلى إيران عن حليفها القوي في المنطقة، لفت حمادة الى أن "الأسد لا يشكل في الوقت الحالي دعامة لإيران في هذه الدول. وطهران معروفة بواقعيتها. وهي تدرك الآن أنه بات ورقة خاسرة. ولا مجال لترميم هذا النظام أو إنقاذ ذلك الجيش المتهاوي، وبالتالي ستسعى الدول الرئيسة للحفاظ على امتيازاتها في سوريا. كما أن ما يجري بين الأوروبيين والأميركيين والروس، وصولا إلى إيران سينتج حلا في سوريا، لأن الجميع يريد تفادي سيطرة داعش الكاملة على العمقين السوري والعراقي. ويرى حمادة أن "داعش" لن يكون دولة المستقبل في سوريا والعراق، وأن دمشق ذات الأكثرية السنية ستستوعب بقية مكونات المجتمع، عقب سقوط نظام الأسد، وطالب السلطات العراقية بالبحث عن حلول لثلاثية تركيبته من خلال فيدرالية واقعية منصفة بحق جميع المكونات، مشترطا أن تخرج إيران من المشهد لتحقيق هذا الأمر. وشدد على أن اتباع سياسة النأي بالنفس والحياد يحفظان للبنان أمنه واستقراره، وهذا بدوره سيرغم حزب الله على اتخاذ قرار صعب بالانسحاب من سورية، والاكتفاء بالعمل السياسي في الداخل اللبناني. ووجه حمادة انتقادات حادة لتجربة الحشد الشعبي في العراق، مشيرًا إلى أنها السبب في استمرار التوتر والأعمال الإرهابية في الوقت الحالي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك