تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": جولة "حزب الله" الحدودية استعراضٌ مرفوض

Lebanon 24
25-04-2017 | 10:49
A-
A+
كتلة "المستقبل": جولة "حزب الله" الحدودية استعراضٌ مرفوض
كتلة "المستقبل": جولة "حزب الله" الحدودية استعراضٌ مرفوض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمنت كتلة "المستقبل" النيابية "الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى مقر قيادة قوات الطوارئ الدولية في الناقورة، والتي رافقه فيها وزير الدفاع يعقوب الصراف وقائد الجيش جوزيف عون، حيث قاموا خلالها بالاطلاع على الأوضاع في منطقة الجنوب، وعلى الدور الوطني الكبير الذي يتولاه الجيش اللبناني هناك وما تقوم به قوات الأمم المتحدة في المنطقة الحدودية". وفي بيانٍ لها عقب اجتماعها الأسبوعي، اعتبرت الكتلة أنَّ "زيارة الحريري وجهت رسالة قوية وواضحة إلى اللبنانيين وإلى المجتمع الدولي مفادها أنّ الدولة هي المرجعية السياسية والأمنية الوحيدة على الأراضي اللبنانية كافة والجنوب في قلبها بما في ذلك الاراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها اسرائيل في قرية الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وأن الدولة ملتزمة بالقرار 1701 بجميع مندرجاته، كما وأنها ومن خلال هذه الزيارة تريد أن تؤكد كذلك على أنّ الدولة متمسكة بقرارات الشرعية الدولية الحامية للبنان". ورأت الكتلة أنَّ "زيارة الحريري أرسلت رسالة قوية كررت فيها مطالبتها مجلس الامن الدولي إلى الانتقال ووفقاً للقرار 1701 من حالة وقف العمليات الحربية إلى حالة وقف إطلاق النار الدائم، وهو الموقف الذي عبّر عنه الحريري خلال زيارته للجنوب". وعن جولة "حزب الله" مع الإعلاميين عند الخط الأزرق، اعتبرت الكتلة أنَّ "الحزب أراد على ما يبدو توجيه رسائل في أكثر من اتجاه"، ورأت "هذه العراضة الاستعراضية والإعلامية المرفوضة التي قام بها "حزب الله" لم تكن خطوة حكيمة ولا متبصرة بما يجري في المنطقة من تطورات وما يعصف بها من مخاطر إقليمية ودولية، وهي عملياً تتجاهل الدولة اللبنانية ومرجعية سلطتها ودور مؤسساتها، فضلاً عن أن الحزب لا يحترم القرار الدولي 1701 وهو المشارك في الحكومة اللبنانية، وهو أمر يرتب نتائج سلبية على لبنان هو بغنى عنها". كما توقفت الكتلة عند "أهمية زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى المملكة العربية السعودية واجتماعه بالملك سلمان بن عبد العزيز"، فرأت في "هذه الخطوة إيجابيات كبيرة لناحية استعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة في ضوء الاختلالات الحاصلة في المنطقة العربية والتي أدى إليها استمرار: 1- الصلف والتعنت الإسرائيلي ولا سيما في ما يتعلق بالتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وما لذلك من تداعيات مدمرة على مشاريع الحلول السلمية في المنطقة. 2- ازدياد التدخلات الإيرانية في الدول العربية بما يزعزع الاستقرار في المنطقة ويتسبب بالمزيد من التوترات والصراعات في اكثر من دولة عربية. 3- تصاعد حدة الإرهاب في المنطقة". واعتبرت أن "هذه الزيارة وما نجم عنها من توافقات تتوخى تعزيز التعاون والتكامل بين مصر والمملكة العربية السعودية وكذلك مع باقي دول الخليج العربي، هي خطوة إيجابية مطلوبة"، لافتة الى أنها "ترتدي أهمية كبيرة في هذه الفترة الحساسة والدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية"، مجددة التأكيد على "أهمية تفعيل وحدة الصف العربي في وجه الاعتداءات الاسرائيلية والتدخل الإيراني الجامح للسيطرة على المنطقة في ظل تصاعد التوترات الدولية الخطيرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك