تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"هيئة العلماء" تهدّد بـ"انتفاضة شعبية": كفّوا ظلمكم عنا!

Lebanon 24
01-07-2015 | 01:19
A-
A+
"هيئة العلماء" تهدّد بـ"انتفاضة شعبية": كفّوا ظلمكم عنا!
"هيئة العلماء" تهدّد بـ"انتفاضة شعبية": كفّوا ظلمكم عنا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هو الموقف الأكثر راديكالية الذي تتخذه "هيئة علماء المسلمين" منذ تأسيسها قبل نحو ثلاث سنوات: "لن نرضى بالظلم والعدوان علينا بعد اليوم، واذا استمر استهداف اهل السنة والجماعة فسندعو الى انتفاضة شعبية وحتى الى الفدرالية.. وربما التقسيم". جاهر بذلك عضو الهيئة ورئيسها السابق الشيخ سالم الرافعي، الذي قال في خطبة مؤخراً ردا على "الاستهداف"، ان هذا الامر اذا استمر "فإن لكم مناطقكم ولنا مناطقنا"، لا بل ذهب الى القول: "ليعش كلّ منا لوحده". وجاء في ما قاله الرافعي حول هذا الامر: "إذا أبيتم علينا وقلتم لا فدرالية ولا تقسيم ولا مناطق لكم وكلكم ستخضعون لحكمنا وسوف نذلّكم ونهينكم ونبغضكم ونعذبكم، فنقول عندها والله ليس لكم منا إلا انتفاضة شعبية كانتفاضة الشعب السوري". جاءت مسألة "تعذيب السجناء" لتعلن الهيئة موقفها بصراحة فجة. فمسألة التعذيب كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. فجاء رد فعلها بمثل هذه الصراحة غير المسبوقة. وبرغم الردود العنيفة التي قد تثيرها هذه الطروحات، الا ان رئيس الهيئة الشيخ أحمد العمري يؤكد لـ"السفير"، ان "هذا الموقف يعد طبيعيا، ذلك ان أي طائفة قد تطالب بهذا الامر اذا استشرى الظلم عليها، وهو حال الكثير من القوميات والعرقيات والمذهبيات في العالم". اذا، لا تنفي الهيئة "التهمة"، التي تقول انها تنطلق «من شدة المعاناة»، الا انها تستدرك بأن "هذا الامر ليس من ثوابتنا، اذ اننا نسعى الى الوحدة ولكن شرط أن تتمتع كل الفئات بحقوقها". ولكن، برغم هذا الاستدراك، فإن حديث الفيدرالية او حتى التقسيم، يدور همسا لدى بعض الشرائح، وقد فجرته الهيئة في العلن، وهي ترد على المنتقدين: "لماذا لم يتم التنديد بالدعوة العلنية الى الفيدرالية التي رفعها العماد ميشال عون الذي اعتبر ان حقوق المسيحيين مهدورة، بينما حقوقنا هي المهدورة؟ ولماذا يتم السكوت على استهداف اهل السنة وعمليات الاعتقال على الشبهة والتعذيب لكل من جاهر برأيه تحت عنوان الخطة الامنية؟ وماذا عن الاستقواء بالسلاح لدى فريق لبناني ذهب الى حد خوض حروب مذهبية بوجه الشعب السوري الذي قام بثورة ضد نظام قامع له"؟ وبينما تؤكد الهيئة ان هذا سيظل موقفها ضد كل من يحاول استهداف الطائفة "حتى من داخلها"، فإنها تضع هذه الأسئلة برسم الجميع، وتؤكد ان "عدم حل هذه المعضلة سيؤدي الى فتنة كبرى في البلد قد لا تحمد عقباها..." تتحدث الهيئة عن الفتنة بينما تؤكد انها لا تود انحدار البلد اليها. ويشير العمري الى ان الهيئة تقوم بمشاورات مع رموز سياسية ودينية وعسكرية وامنية في البلاد لتجنيب الساحة اللبنانية اية تداعيات سلبية للواقع الإقليمي المتفجر في المنطقة، كما ان الهيئة تحاول التوصل الى حل لمعضلة السجناء الإسلاميين القابعين في السجن من دون محاكمة. وتشدد الهيئة على ان تحركها داخلي غير مرتبط بملفات ذات طابع سني، وتشير الى تحركات قامت بها في ملفي خطف الزوار اللبنانيين "الشيعة" في سوريا وملف راهبات معلولا "المسيحي"، اما قضية الجنود اللبنانيين المختطفين لدى "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، فإن الهيئة تؤكد ان تحركها لا يتخذ طابعا سنيا، اذ ان الجنود هم من مختلف الطوائف والمذاهب. يأتي ذلك علما ان الهيئة كثيرا ما اتهمت بالتعاطف مع "النصرة" و"داعش"، وذهب البعض الى اتهامها بالتنسيق معهم على الأرض، الامر الذي ينفيه العمري "جملة وتفصيلا"، مؤكدا ان قدوم المسلحين الى الأراضي اللبنانية "ليس سوى ردة فعل على تدخل طرف لبناني في الثورة السورية، وما رافق ذلك من اعمال تضييق على المهجرين من الشعب السوري الذين لجأوا الى الأراضي اللبنانية". ويشير الى ان "ظاهرة المسلحين سوف تنتهي فور انسحاب هذا الطرف اللبناني من سوريا"، علما انه لا يستبعد "ان يلجأ المسلحون الى الانتقام في حال مالت الكفة اليهم في سوريا وحققوا الانتصار في حربهم، لكننا سنرفض أي ممارسات من هذا القبيل ولن نسمح بها". ولا تخفي الهيئة سوداوية المشهد المقبل على المنطقة، وتشير بقلق الى "حرب مذهبية" تدور في اكثر من بلد عربي، تخشى الهيئة وصولها الى لبنان الذي يجب تحييده عن تلك الحرب. ولكن ماذا عن مشاهد القتل جراء العمليات الانتحارية التي تقوم بها التنظيمات التكفيرية في البلاد العربية والإسلامية؟ تؤكد الهيئة رفضها الشديد لهذه الاعمال "التي تثير الريبة والقلق، وقد سبق وذقنا مرارتها في طرابلس"، وتدعو الى اليقظة من اهداف تلك الاعمال التي "تريد العبث بأحوال المسلمين ودفعهم الى الاقتتال الطائفي". (السفير - عمار نعمة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك