بدأ يبدو حقيقياً الحديث عن تباين في القناعات بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وصهره رئيس "التيار الوطني الحرّ" ووزير الخارجية جبران باسيل، في مسائل عدّة، أهمها قانون الإنتخاب والخطاب السياسي.
اللافت أكثر، وفق معلومات "لبنان 24"، هو تأكيد الرئيس عون تأييده قانون على أساس نسبي، وخاصة خلال تواصله مع "حزب الله"، في حين يستمر باسيل، رغم ليونته الأخيرة، في التأكيد على مطلب القانون التأهيلي.
وتشير المعلومات إلى أنه إضافة إلى عون وقائد فوج المغاوير العميد شامل روكز، صهر عون الثاني الذي يؤكد مراراً وفي مختلف اللقاءات انه مع النسبية الكاملة، تظهر إبنة الرئيس ومستشارته الأولى ميراي عون التي تتماها مع مواقف والدها وروكز، والتي تؤكد في جلساتها الخاصة والعامة، الحزبية والسياسية، أنها مع النسبية الكاملة، وأن "التيار" لا يمكن أن يكون إلا تياراً طائفياً مذهبياً..
علماً أن هناك حرص من قبل الجميع، على عدم الحديث عن أي خلاف أو توجيه أي إنتقاد لباسيل.