أكد عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب أمل أبو زيد على "أهمية ما يقدمه الإنتشار اللبناني في الإغتراب في كافة المجالات"، داعياً إلى "الحفاظ على الهوية اللبنانية والتجاوب مع نداءات وزارة الخارجية اللبنانية لاكتساب الجنسية الأم".
كلام أبو زيد جاء خلال زيارته للعاصمة الكندية أوتاوا بدعوة من التيار الوطني الحر هناك، حيث أجرى سلسلة لقاءات دبلوماسية في وزارة الخارجية الكندية شملت مساعدة وزير الخارجية ألكسندرا بوغايليسكيس، مسؤول العلاقات الشرق أوسطية سيباستيان بوليو، تم في خلالها عرض للعلاقات اللبنانية الكندية وللوضع في لبنان والمنطقة، خصوصا في ضوء أزمة النازحين السوريين وتأثيراتها على الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية.
وأبدى المسؤولون الكنديون "استعداد الحكومة الكندية لبذل المزيد من الجهود الدبلوماسية لمساعدة لبنان في التخفيف من تداعيات ملف النزوح".
وتناولت المحادثات "الحرب السورية الدائرة والمواجهات القائمة ضد الارهاب وتنظيم داعش، وتم التشديد على الحاجة لايجاد حل للازمة السورية في أسرع وقت، وحماية لبنان وحدوده وترسيخ الاستقرار السياسي والامني في الداخل وإتمام الاستحقاقات الدستورية بعد الانجاز المتمثل بإنتخاب رئيس للجمهورية وأهمية إعداد قانون انتخاب جديد وعادل تجرى على اساسه الانتخابات النيابية".
وكان أبو زيد إستهل زيارته أوتاوا بجولة على مدارس لبنانية، وكانت المحطة الاولى في مدرسة "أهل البيت" والمحطة الثانية في مدرسة الراهبات الانطونيات بحضور وفد من فعاليات الجالية اللبنانية وهيئة أوتاوا في التيار الوطني الحر. كذلك، زار السفارة اللبنانية في أوتاوا والتقى القائم بالاعمال اللبناني سامي حداد وإطلع على شؤون اللبنانيين المغتربين، مشدداً على "ضرورة الحفاظ على التواصل بين لبنان المقيم ولبنان المغترب".