تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: تعرّض عسيري لنصرالله يستدعي تنبهياً عاجلاً

Lebanon 24
31-03-2015 | 06:48
A-
A+
فضل الله: تعرّض عسيري لنصرالله يستدعي تنبهياً عاجلاً
فضل الله: تعرّض عسيري لنصرالله يستدعي تنبهياً عاجلاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، في تصريح له من مبنى مجلس النواب، إلى أنَّ "تكرار السفير السعودي في لبنان تصريحاته التي يتعرض فيها للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، تشكل خروجاً عن الأصول الديبلوماسية التي تحكم عمل السفراء، والتي تفرض عليهم عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ومن هذه الأصول عدم التعليق على مواقف قياداته، أو تحديد ما يجب على نوابه القيام به عبر الإدعاء أنَّ هناك من يمنعهم من النزول إلى المجلس النيابي، كما فعل السفير السعودي الذي توهم أنّه يستطيع التطاول على هامة وطنية وعربية وإسلامية من حجم السيد نصرالله، أو يؤثِّر على خيارات اللبنانيين المستقلة عن الإرادة الخارجية، ومثل هذا السلوك غير المتوافق مع مهماته الديبلوماسية يستدعي تنبيها عاجلاً من الحكومة اللبنانية لوضع حدّ لهذا التدخل في الشأن الداخلي اللبناني". وأضاف إنَّ "ما أدلى به السفير السعودي يعبِّر عن خيبته وإحباطه جرّاء فشل ديبلوماسية تعمية الحقائق من خلال الضخ المالي والإعلامي في مواجهة كلمة الحق والمنطق، التي أعلنها السيّد نصرالله حول دور وزارة الخارجية السعودية في تعطيل الملف الرئاسي في لبنان، وحول حقيقة العدوان على الشعب اليمني المظلوم، وما تضمنته من وقائع وبراهين لا يمكن أيّ منصف إلّا أن يقر بصدقيتها، فلم يجد هذا السفير إلّا إطلاق كلمات تعبر عن طبيعة شخصيته ودوره البعيد كلّ البعد عن الصفة الديبلوماسية". وتابع فضل الله إنّ "التعبير عن الموقف الحر تجاه ما يعانيه الشعب اليمني جرَّاء هذا العدوان الظالم يعني كلّ عربي ومسلم وشريف في هذا العالم، ونحن سنبقى في طليعتهم، ولا يعني فقط أولئك الذين يخضعون لديبلوماسية الضخ المالي، ويفرض عليهم تأييد العدوان وتمجيد نتائجه الواهية، فما يجري ليس أمراً عادياً وبسيطاً، فهو استهداف مكشوف لبلد وشعب مستقل له سيادته على أرضه، وله الحق في اختيار سلطته المناسبة بعيداً من محاولات الفرض من الخارج بقوّة الحديد والنار، ومثل هذا الإستهداف لا يمكن السكوت عنه مهما كانت الحروب النفسية والسياسية والإعلامية التي تعودنا على مواجهتها، فهي تزيدنا ثباتاً على موقفنا وتمسكاً بحقنا في الدفاع عن المظلومين". وقال: "كم كنّا نتمنى أن نرى الطائرات الحربية السعودية تساند الشعب الفلسطيني في صدّ العدوان الإسرائيلي عن أرضه ومقدساته، فتستهدف جيش العدو ومطاراته وبنيته التحتية، بدل أن تصبّ حممها على مخيمات النازحين اليمنيين فتقتل العشرات وتدمر محطات الكهرباء والماء وحقول النفط والمطارت اليمنية لتزيد من شقاء هذا الشعب الذي يحتاج إلى من يمدّ له يد العون، فمساعدته تكون بالبحث عن الحلول السياسية بوقف نزف الدم وجمع اليمنيين على طاولة حوار للتوفيق بينهم، وهو ما عبَّر عنه السيد نصرالله".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك