تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبيسي: لعبة الشارع خطيرة وليست في مصلحة أحد

Lebanon 24
30-04-2017 | 09:33
A-
A+
قبيسي: لعبة الشارع خطيرة وليست في مصلحة أحد
قبيسي: لعبة الشارع خطيرة وليست في مصلحة أحد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار عضو المكتب السياسي في حركة "أمل" النائب هاني قبيسي إلى "أنّنا مع الأسف نعيش في واقع سياسي داخلي يختلف تماماً عن وحدة الموقف ويبتعد تدريجياً عن الوحدة الوطنية الداخلية التي قال عنها الإمام الصدر أنّها أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل، في زمن منعنا فيه الفتنة وانتصر الشباب في جبل عامل على العدو الصهيوني وطرد من لبنان، علينا أن نحيي نظاماً يحقق العدالة والمساواة عبر الحفاظ على العيش المشترك وعلى الوحدة الوطنية الداخلية لكي يبقى لبنان المتعدّد الطوائف والمذاهب والاهواء السياسية، ولا يمكن أن يحكم هذا الوطن إلا بوحدة وطنية داخلية، والدستور اللبناني ألزمنا جميعاً للابتعاد عن النظام الطائفي". وقال خلال إحياء حركة "أمل" أسبوع أسبوع المربية راغدة طفيلي وزينب جعفر في "النادي الحسيني" في دير الزهراني الجنوبية: "مع الأسف في هذه الأيام نسمع أصواتاً لا تسعى إلى الخير في هذا الوطن بل لعلّها لا تريد وحدة وطنية داخلية وأخشى أن تكون بعض المواقف السياسية متطرفة شبيهة بمواقف إرهاب لا يقبل الاخر في منطقتنا وهي تسعى لتكريس الفرقة والاختلاف في هذا الوطن ولا تريد الخلاص لابنائه ولا تريد الحفاظ على انجازات الشهداء المقاومين الذين قدموا أنفسهم قرابين، نسمع اقوالا عجيبة غريبة وتعمّم الخلاف في لبنان وأبرز نقاط الخلاف هو الاتفاق على قانون للانتخابات النيابية، إذا كان هذا القانون الذي ينتج المعادلات السياسية والكتل النيابية لا يتمتع بعدالة اجتماعية وسياسية لكي يتمثل بها الجميع فيصبح قانوناً فاشلا وفشل القوانين السابقة كرست الطائفية والمذهبية بل كرست لغة الظلم، أبناء هذه المنطقة والمحرومون في كلّ لبنان منذ الاستقلال إلى الآن لم ينالوا من هذا الوطن إلا الهوية التي يحبون دائماً أن يحافظوا عليها، كانت السلطة بأيدي الغير وخيرات البلد تؤكل على أيدي الغير وبالتالي يسيطرون على القرار، والمحرومون لا يستطيعون أن يتقدّموا خطوة إلى الأمام لإنماء مناطقهم وتطويرها وتحسين عيشهم، هذه اللّغة التي سيطرت في السابق نشعر في هذه الأيام أنّها تعود تدريجياً بلغة طائفية مذهبية تكرس الانقسام على الساحة الوطنية، مع الاسف بعض الأحزاب على الساحة اللبنانية تمارس انتخابات على أساس نسبي وترفض هذه النسبية على اساس انتخابات نيابية، ونحن نقول دائماً بالنسبية لأنّها تحقّق العدالة الاجتماعية على ساحة الوطن لا يكتفون بالرفض، بل يهدّدون دائماً باستعمال الشارع وكأن هذا الشارع ملكا لهم يوصلهم إلى جنة الملك من جديد". وتابع قبيسي: "إنّ لعبة الشارع لعبة خطرة جداً فهي كالسباحة في بحر متلاطم الأمواج يغرق فيه أمهر السبّاحين الذين يجيدون ويحترفون السباحة ويغرقون في بحر متلاطم الامواج، لعبة الشارع في لبنان هي كذلك ليست لمصلحة أحد، لا يستطيع أحد أن يتقن هذه السياسة، في لبنان نريد ان يكون الخلاف في المؤسسات، أما من يدعو دائما لاستعمال الشارع لا أخشى عليه من نفسه ومن سياسته، أيفكر فيه من لعبة الشارع التي تهدد الكيان اللبناني، فنقول اذا كانت سعيا لتحقيق قانون للانتخابات نقول تفضلوا طرحنا أفضل ما لدينا، قانون انتخابات يعتمد النسبية لانقاذ لبنان ويكون وطن عدالة ومساواة كما أراده الامام الصدر، أما ان نسمع دائما لغة الشارع واستعمال الشارع فهذا استنهاض للغة المذهبية والطائفية في زمن تشتعل فيه المنطقة بفتنة لا تبقي ولا تذر". وسأل: "بوجه من تستنهضون اللغة الطائفية، ضد من تريدون استعمال الشارع، نحن لا نريد الشارع ونريد لبنان حرا، عزيزا، ابيا ونحن لدينا تجربة بأن الشارع لا يبني وطنا حقيقيا بل لغة الحوار والتواصل هي التي تنتج اوطانا حقيقية، نقول لهم اذا كانت المسألة لي أذرع، وأذرعنا اشتدت صلابة بمقاومة وهزمت اسرائيل، لا نريد ان نسمع لغة تهديد ونحن أحرص على لبنان ولا نريد ان نفرط به بعقول بعض الصبية الذين يتحكمون بالسياسة، نريد ان يبقى لبنان بخير وان ننتج قانونا للانتخابات يحقق العدالة والمساواة ويساعد على استقرار النظام العام، يحارب فعلا الفساد لا أن يكون الفساد عنوانا وشعارا لتغطية سرقات وصفقات من هنا وهناك، ولا نريد للبعض ان يتنازل عن دوره السياسي والريادي في هذا الوطن لتحقيق بعض المكتسبات المالية التي عجز عن تحقيقها في تجارته وأعماله خارج لبنان، لا نريد ان يكون لبنان ساحة ابتزاز من أحد ولسنا في موقف الضعف لكي نتنازل". وختم: "نسأل الله أن يعود الجميع الى رشدهم، الى حجمهم الطبيعي والى لغتهم الوطنية، نحن بحاجة لاستئصال العقول المريضة لدى البعض من السياسيين الصغار في لبنان والتي توتر الاجواء وتخلق العصبيات المذهبية بين الشيعة والكاثوليك والموارنة والسنة وهو ما يمهد الطريق للانقسام وللفتنة، ونحن نسأل الله ان يهدي الجميع ليبتعدوا عن طائفيتهم والطائفية تزيد الانغلاق والانعزال عن بقية ابناء الوطن، والشارع نخشى ان يغرق فيه بعض من يستدعيه ويسعى إليه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
15:44 | 2026-08-05 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك