تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حلف "حزب الله" - "التيار" اهتز!

Lebanon 24
30-04-2017 | 19:23
A-
A+
حلف "حزب الله" - "التيار" اهتز!<br/>
حلف "حزب الله" - "التيار" اهتز!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان التيار: التمديد قد يفاقم المشكلة مع حزب الله!، كبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": هل اهتزّ الحلف الاستراتيجي بين حزب الله والتيار الوطني الحر بسبب نقاشات قانون الانتخاب؟ حتى أول من أمس، تركت قيادة التيار "الاهتزاز" يأخذ مداه في أوساط مناصريه، تماماً كما فعل قبل الانتخابات الرئاسية. وحينذاك، اضطر السيد حسن نصرالله إلى مخاطبة جمهور التيار لـ"تصويب الأمور". فهل يكرّرها غداً؟ بعد مرور 11 سنة على إعلان تفاهم مار مخايل بين حزب الله والتيار الوطني الحر، سمح الأخير بإخضاع حارة حريك لاختبارَي فحص دم؛ الاختبار الأول كان خلال الانتخابات الرئاسية. يومها، استفادت قيادة الوزير جبران باسيل من محاولات دقّ الاسفين بينهما التي مارستها القوات اللبنانية وفريق 14 آذار، للإيحاء بأنّ حزب الله لا يريد انتخاب العماد ميشال عون. لم يواجه التيار حملات شيطنة حليفه، وترك الحرية لشارعه حتى يُحمّل حزب الله مسؤولية ما هو براءٌ منه. وصل الأمر، في حينه، حدّ "اضطرار" الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى تخصيص جزء من خطابه في 23 تشرين الأول الماضي للتأكيد أنّ كتلة الوفاء للمقاومة ستقترع بكامل أعضائها لمصلحة عون، وأن نوابها مستعدون لأن يجلس بينهم نواب من تكتل التغيير والاصلاح حتى يتأكدوا من ذلك. تركت قيادة التيار الأمور تصل إلى هذا القدر من التشكيك. لكن، بعد انتخابات الرئاسة، عاد باسيل و"اعترف" بفضل حزب الله ــ في احتفال ساحة الشهداء بعد انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية ــ إذ ساوى حينذاك بين موقف نصرالله و"صمود" عون. الاختبار الثاني يتعلّق بالبحث عن قانون جديد للانتخابات النيابية. فالتيار يربط الاتفاق على مشروع القانون الذي يريده هو بقضية "الوجود" للطائفة المسيحية، ويتصرّف كما لو أنّ عدم القبول بطروحاته يعني التعرّض لأبناء هذه الجماعة. وحين يتبين للتيار العوني أنّ حزب الله لديه رؤية مختلفة، يُسارع إلى تنظيم جردة حساب: "سلّفنا حزب الله خلال حرب تموز وعليه أن يعيد الدين". للوهلة الأولى، يخال المرء أنّ هذه الجملة صادرة من أحد مقار أحزاب وقوى 14 آذار. فأقلّ الإيمان أن يقف لبناني مع مقاومته في وجه العدو. وهل هذا الموقف البديهي يحتمل تمنيناً؟ أو هل المقصود أنّ التيار "المسيحي" وقف مع "الشيعة" خلال الحرب، وعلى هؤلاء اليوم أن "يُسدّدوا الدَّين" لأنّ هذه المرة "المسيحي" في خطر؟ ترافق ذلك مع اشتداد عصب الشارع البرتقالي، وتأثّر، غالبيته، سلباً بخطابات بعض مسؤوليه ومسؤولي القوات اللبنانية. قيادة التيار تعرف جيداً كيف تستغل الأحداث من أجل إحراج القوى السياسية. صحيح أنّ السياسة ليست عملاً تطوعياً أو مجانياً، وأنّ التحالف بين فريقين لا يعني التبعية أو تطابق المواقف في كلّ المحطات (علماً بأنّ تحالف مار مخايل وُصف بـ"التكامل")، ولكن، هل يُستخدم أسلوب الابتزاز مع حليف استراتيجي كحزب الله للحصول على توقيعه على مشاريع يُراد منها إقصاء حلفاء آخرين له؟ لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك