تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: نعمل لقانون يُبنى على التفاهم بين الجميع

Lebanon 24
30-04-2017 | 19:59
A-
A+
باسيل: نعمل لقانون يُبنى على التفاهم بين الجميع
باسيل: نعمل لقانون يُبنى على التفاهم بين الجميع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصف رئيس التيار «الوطني الحر» وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل موضوع قانون الانتخاب بأنه «قضية موت أو حياة»، مؤكداً «العمل على إقرار قانون جديد للانتخابات يبنى على التفاهم بين الجميع وعلى تمثيل كل اللبنانيين». وشكر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على موقفه الأخير الرافض للتمديد. ونفى «كل الكلام الوهمي الذي يطلقه البعض عن محاولات إلغاء من هنا أو هناك لمنع انجاز قانون انتخابي»، معتبراً أنه «كلام يهدف اما الى التخويف واما الى اختلاق خوف لتبرير عدم انجاز قانون. وليعلم الجميع أن لا مجال لالغاء أحد في هذا البلد وكل من يعتقد أنه قادر على الغاء أي كان مخطئ، وأي كلام عن الغاء أو عزل غير موجود في قاموسنا ان كان على مستوى قانون الانتخاب او في موضوع السلاح». وقال باسيل خلال العشاء السنوي الذي أقامه مكتب التيار في عبرين - قضاء البترون في «بترونيات» أول من أمس: «في قانون الانتخاب لا تنازل، ورفضنا التام للتمديد يؤكد عزمنا على إنجاز قانون انتخابي لأن وجود فكرة التمديد تعني عدم وجود قانون وعندها مهما قدمنا من اقتراحات لن نتمكن من اقرار قانون جديد طالما هناك من لديه الاكثرية ويحاول مد يده على الغير، وطالما لا مجال للتمديد يعني أن هناك قانوناً جديداً. المعادلة بسيطة وعندما نبقى مصرين على موقفنا برفض التمديد نستطيع أن نطمئن أن هناك قانون انتخاب، لذلك نشكر كل من يسعى الى منع التمديد ونثمّن موقف دولة الرئيس سعد الحريري المشكور من كل اللبنانيين الرافضين للتمديد، وهذا الموقف يسجل ليس من قبل فريق سياسي معين بل من جميع اللبنانيين الذين يرفضون وضع اليد على قرارهم وعلى صوتهم». وشدد على «عدم طرح فكرة تعديل الدستور وانتزاع صلاحيات من هنا أو هناك وكل ما نطالب به هو صحة التمثيل أي تأمين حقوق المواطنين بحسب الدستور الذي ينص على المناصفة، وأي قانون جديد سيكون قانوناً يحترم معايير العدالة وصحة التمثيل التي لا تعني فقط فريقاً واحداً من اللبنانيين، مسيحياً كان أو مسلماً، بل تعني كل اللبنانيين ومن يحاول تحوير الكلام باتجاهات أخرى ومن يمارس الطائفية التي تعودنا عليها على مدى تاريخه قلنا له: إن كنتم تريدون دولة مواطنة وعلمنة نحن جاهزون، وان كنتم تريدون قانوناً انتخابياً على أساس الطوائف ويمثل كل الطوائف نحن أيضاً جاهزون لكن لا مجال للانتقائية وليعلم الجميع أن ما من أحد يحاول التغيير والتعديل. نحن اليوم متفقون على انجاز قانون انتخاب وما تحمله الايام المقبلة سنكون جاهزين له أيضاً ولا يحاولن أحد اطلاق العناوين الجديدة لخلق بلبلة وخلافات غير موجودة وغير مدرجة على طاولة البحث». وأعلن «أننا كتيار وطني مصممون ومستمرون وعن قناعة، باعتماد سياسة مد الجسور والتفاهمات مع الجميع ونعرف أن العلاقات السياسية تشهد طلعات ونزلات وتبادل لطشات من هنا أو هناك وهذا دليل على جمال الحياة السياسية في لبنان، لكن لن نبتعد عن الثوابت والخطوط الاساسية، وهناك ما هو أكثر من ثابت لسلامة وطننا، لقد مر القليل وسيمر الكثير، وقد انتصرنا سابقاً وسننتصر ولن نضيع البوصلة والتفاهمات اللبنانية لن نخسرها، وتفاهمنا وحزب الله هو قاعدة ثابتة في سياستنا لا يبدلها عنوان أو صحيفة أو حلم أو وهم، إنه تفاهم لا يهدف الى حمايتنا نحن وحزب الله ولكن، وبكل قناعة، لكي نحمي لبنان وكل اللبنانيين، وهذا ثابت لا يتزحزح. أما تفاهمنا مع القوات اللبنانية فهو خط انتهاء للماضي، ومهما فعل كل طرف منا في الانتخابات، والحكومات والتعيينات وعلى مستويات أخرى هو غير مهم لأن كل طرف منا يسعى في النهاية الى حماية رأيه والمحافظة على حريته وهذا دليل على غنانا الكبير». وأكد أن «العلاقة مع تيار المستقبل تتعزز يوماً بعد يوم والموقف الأخير حول التمديد ساهم في تثبيت العلاقة أكثر فأكثر لأنه يعكس رغبة حقيقية في الشراكة، وكلمة حق تقال، ان موقف المستقبل من قانون الانتخاب يعزز هذا التفاهم بيننا للوصول الى قناعة تامة بالشراكة الكاملة وما عانينا منه في السابق من نقص، ها هو اليوم يتحقق ويدفعنا للعمل في سبيل جعله ثابتة ثالثة في سياستنا وننتقل من هذا المثلث للالتقاء بكل اللبنانيين لخلق تفاهمات مع كل اللبنانيين»، موضحاً أن «العمل مستمر لكي نتوصل الى اقرار قانون جديد للانتخابات يشكل متنفس حرية للبنانيين ويكون لهم قانون الانتخاب الذي هو قانون الحرية»، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك