تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قتل وسلب وخطف في بعلبك.. وهذا ما سيحصل اليوم

Lebanon 24
03-05-2017 | 00:27
A-
A+
قتل وسلب وخطف في بعلبك.. وهذا ما سيحصل اليوم
قتل وسلب وخطف في بعلبك.. وهذا ما سيحصل اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر رامح حمية في صحيفة "الأخبار": "تشهد مدينة بعلبك، منذ فترة، عمليات قتل وسلب وخطف، جعلت منها مدينة غير آمنة لقاطنيها. لم تنفع معظم الخطط الأمنية في إرساء رادع جدي يحول دون ارتكاب هذه الجرائم، الأمر الذي دفع بعض أهالي المدينة وقاطنيها للدعوة إلى الاحتجاج ضد الفلتان الأمني، عبر إقفال المحال والمتاجر إقفالاً تاماً، اليوم من المُقرّر أن تُقفَل مدينة بعلبك، اليوم، احتجاجاً على التراخي في مواجهة الفلتان الأمني، ولا سيما عمليات السلب، التي تقع في وضح النهار، وجرائم القتل والخطف المتكررة. لن تكون المدينة على زحمتها المعتادة، في ضوء التوقعات بمشاركة واسعة من أهالي المدينة وقاطنيها، إذ ستُقفَل أبواب المدارس والمعاهد وفروع المصارف والمؤسسات التجارية... وحتى بلدية بعلبك وبلديات القرى المجاورة لها ستقفل أبوابها. منذ أيام، قُتل خليل عمر صلح (30 عاماً)، بدم بارد نتيجة تلاسن تافه. سقط الشاب مضرجاً بدمائه بالقرب من منزله داخل أحياء المدينة. تبع الجريمة البشعة عملية سلب نفذها بكل سهولة مسلحون بعدما ترجلوا "بكل هدوء" من سيارتهم وسلبوا أحد صرافي المدينة مبلغ خمسة آلاف دولار في شارع بشارة الخوري وسط مدينة بعلبك. قبلها، سُرقت محال لبيع الهواتف الخلوية وأسلحة الصيد في حيّ العسيرة وشارع بشارة الخوري وعين بورضاي ودورس، ولم تتمكن الأجهزة الأمنية على اختلافها من توقيف أيٍّ منهم. هنا، لم يعد الوضع الأمني يطاق، وبات لا بد من وضع حد للفلتان الأمني المستشري فيها. البعض يُحمّل مسؤولية الفلتان الحاصل للدولة التي فشلت في تنفيذ خططها الأمنية، بأسمائها وأشكالها المُختلفة، فيما يُحمّل البعض الآخر، الأحزاب والعشائر والفعاليات الاجتماعية والدينية في المنطقة، ويعتبرونهم متواطئين ومساهمين غير مباشرين في إرساء هذا الواقع. من جهة أخرى، ثمة من يرى أن محافظ بعلبك بشير خضر، هو من يتحمل المسؤولية، باعتباره رئيس مجلس الأمن الفرعي". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (رامح حمية - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك