تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مسرحيّة فاشلة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-05-2017 | 02:35
A-
A+
مسرحيّة فاشلة
مسرحيّة فاشلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صرّح وزير الاعلام بالوكالة بيار بو عاصي: "في ختام جلسة مجلس الوزراء نوّه رئيس الحكومة بفخامة رئيس الجمهورية الذي اضطر لمغادرة الجلسة طالباً من دولة رئيس مجلس الوزراء ترؤس الجلسة. واعتبر رئيس الحكومة ثقة الرئيس به دليل على ثقة رئيس البلاد بالحكومة وبالمؤسسات الدستورية وذلك يُشكل سابقة إيجابية ودليل خير". الغريب أنّ رئيس الجمهورية "اضطرّ" الى مغادرة الجلسة للمشاركة في الذكرى الـ 66 لتأسيس الجامعة اللبنانية، وهي مناسبة مُجدولة منذ أشهر عدّة، وبرعاية رئيس الجمهورية! المشكلة ليست في عقد الجلسات في بعبدا، أو عقد الجلسات برئاسة فخامة الرئيس ميشال عون، بل هي في تصريح وزير الإعلام بالوكالة حيث قال "واعتبر رئيس الحكومة ثقة الرئيس به...". ثقة الرئيس به لترؤس الجلسة!!! هذا حق رئيس الحكومة الدستوري وصلاحياته!!! وماذا عن قول الوزير بو عاصي أن هذه الثقة "سابقة إيجابية"؟! إن معنى كلمة سابقة أنها تحدث للمرة الأولى، فهل هذه هي المرة الأولى في تاريخ لبنان التي يمنح فيها رئيس جمهورية ثقته لحكومة وللمؤسسات الدستورية!! إن هذه "السابقة الإيجابية" تُفهم على أنها إدانة للعهود السابقة! كان على دولة الرئيس سعد الحريري أن يُصحح تصريح الوزير بو عاصي سواء لم يعكس بدقة أقواله، أو لأن لدى الوزير غاية في نفس يعقوب، ولأن سكوت الرئيس الحريري قد يُفهم على أنه علامة رضا. وبخصوص الغيارى على وحدة الطائفة السنيّة، أقول: البعض يفهم وحدة الطائفة السُنيّة في «التطنيش» عن أخطاء وعثرات وتنازلات وانبطاح «زعيمها الأوحد»، والإنقياد الأعمى وراء قيادته المُتعثّرة. وأقول للمتسائلين لماذا لم ينصح الرئيس ميقاتي الرئيس الحريري سراً، لأن تلاوة وزير الإعلام بالوكالة لمقررات الجلسة، بإسم مجلس الوزراء ورئيسه، كان علناً! وأضيف: ما العمل إذا لجأ البعض للنصح سراً أو عبر وسيط، ولم تنجح محاولاته العديدة؟ يبقى عليه الإعلان عن موقفه كي لا يُظن بقبوله الضمني، أو أنه شاهد زور. بصراحة.. نشهد مرحلة جديدة من إجهاض "اتفاق الطائف" مبنيّة على تقزيم وضرب وإنهاء صلاحيات رئيس مجلس الوزراء! وبصراحة أيضاً.. لا نُريد "رمزية" ولا "اغتباط" ولا "انشراح" ولا "تنويه".. نُريد الإلتزام ببنود الدستور الذي كلف إقراره مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمُعاقين والمفقودين، وتدمير البلد واقتصاده وسُمعته!! (عبدالفتاح خطاب - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
22:27 | 2026-08-25 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك