تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأضواء والمخاطر والشائعات من البقاع إلى الشمال... ومن بعلبك إلى عكار

Lebanon 24
01-07-2015 | 17:05
A-
A+
الأضواء والمخاطر والشائعات من البقاع إلى الشمال... ومن بعلبك إلى عكار
الأضواء والمخاطر والشائعات من البقاع إلى الشمال... ومن بعلبك إلى عكار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أنه "على امتداد الأشهر الماضية كانت الأضواء الإعلامية مسلطة على الوضع في البقاع الشمالي الذي يقع على خط التماس مع السلسلة الشرقية (جبال القلمون)، حيث تدور معارك بين "حزب الله" وتنظيمات متطرفة معارضة للنظام السوري. وأثير على نطاق واسع واقع ومستقبل بلدات البقاع الشمالي لاسيما (القاع، رأس بعلبك، الفاكهة وغيرها)، إضافة الى بلدات واقعة في قضاء زحلة عند نقطة "قوسايا كفرزبد". منذ أسابيع تحول الاهتمام والكلام في اتجاه الشمال بعدما أدت التطورات العسكرية في سوريا، ولاسيما تقدم "داعش" في تدمر وتقدم "النصرة" في إدلب وريف حماة، الى فتح ملف معركة حمص، هذه المدينة الاستراتيجية التي تعد نقطة فصل ووصل بين الوسط والساحل، والتي تصل في امتدادها الجغرافي الى حدود لبنان الشمالية، الأمر الذي يجعل أن شمال لبنان سيكون معنيًا بجبهة حمص إذا فتحت وبنتائجها إذا سقطت في أيدي المعارضة. بدأت الشائعات تتحدث عن أن انتصار التنظيمات التكفيرية في حمص فيما لو حدث سيترك تداعيات خطيرة على الشمال وخصوصا المناطق المسيحية التي ستكون أول من يتأثر بسقوط حمص حيث ستقوم "النصرة" و"داعش" بفتح منفذ بحري على المتوسط من ساحل الشمال. وتقول مصادر لـ"الأنباء" إن "المناطق البقاعية في رأس بعلبك ومحيطها وصولا الى دير الأحمر أصبحت خارج دائرة الخطر، وأن المخاوف اليوم انتقلت الى المناطق الشمالية وتحديدًا الى القرى المسيحية في عكار وربما أبعد، حيث أن هذه المناطق تتخوف من تداعيات المعركة السورية عليها. المخاوف واقعة من احتمال انتقال العدوى الى شمال لبنان بعدما ثبت أن "حزب الله" أمسك المناطق البقاعية والجيش عزز وجوده فيها. وتفيد معلومات أن شخصيات مسيحية من مناطق عكارية حدودية، قامت في الأيام القليلة الماضية بزيارات غير معلنة لجهات حزبية على صلة مباشرة بالأزمة السورية وطرحت سؤالا محددًا: ماذا نفعل أمام الخطر الآتي؟ عبرت تلك الشخصيات عن قلق بالغ من معركة حمص وتخوفت من احتمال أن تسقط حمص بيد المجموعات التكفيرية، وهذا معناه: - الشرارة ستتمدد من حمص حتما الى المنطقة الأقرب وهي لبنان، وتحديدًا في اتجاه الشمال. - الإمارة التي سبق أن حذر من إقامتها قائد الجيش العماد جان قهوجي وتمتد من حمص الى البحر الى الشمال اللبناني، ستعلن فورًا، بالتوازي مع تحرك لكل الخلايا النائمة أو الكامنة، أو كل المجموعات التي تشكل بيئة حاضنة لتلك المجموعات. - أول المتضررين هم المسيحيون، وهذا الواقع، إن حصل، يضع مسيحيي عكار والشمال، أمام مجموعة خيارات: الهجرة. الحياد، البحث عن حماية إقليمية ودولية، ولكن هذا الخيار يصطدم بتجارب ورهانات فاشلة في العراق وسوريا. -التسلح والقتال، إلا أن هذا الخيار ضعيف.. (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك