ورد في صحيفة "الأخبار" أنه لم يكد يمضي أشهر على تطويق مبنى "الجديد" في شباط الماضي، من قبل مناصري "حركة أمل"، على خلفية تناول برنامج "دمى كراسي" للكاتب والمخرج شربل خليل قضية الإمام موسى الصدر، وإستضافته النائب السابق حسن يعقوب، قطع بث القناة مجدداً يوم أمس من قبل أصحاب الكابلات، في مناطق الضاحية والنقاط الأخرى التي تخضع لسلطة الحركة.
جاء ذلك إعتراضاً على تقرير إخباري عرض على الشاشة (إعداد آدم شمس الدين)، يكشف إعفاء بنك "التمويل"، لحركة "أمل"، من التقيّد بسقف المبالغ المستثناة من عملية الإيداع النقدية، وصلت الى 9 ملايين دولار. في هذا التقرير، ظهر المحامي والخبير في الشؤون المصرفية بول مرقص، ليشرح كيف تحدث عملية الإعفاء لجهات أو أشخاص، من دون أن يعرف هوية المقصود من وراء هذا السؤال. طبعاً، نسرج التقرير سخرية اعتادت عليها المحطة من اللعب على وتر هذه المبالغ وبين "حركة المحرومين". وأيضاً، لم يحيّد وزير المال علي حسن خليل (حركة أمل) من السخرية، عندما أعلن منذ فترة، وتحديداً في فترة انتفاضة الناس على الزيادة الضرائبية، أنه حريص على المصارف ودورها في الإقتصاد الوطني، ورفض وزارة المالية مبلغ مليار دولار من هذه المصارف كما أعلن خليل وقتها.
إذاً، قطع بث المحطة وما زالت الحملات الإفتراضية قائمة على رئيس مجلس إدارتها تحسين خياط عبر هاشتاغ ناشط جداً: "#تحسين_بدو_بنزين، حيث شنّ نشطاء الحركة هجوماً على المحطة ومالكها. فهل يتكرر سيناريو شباط؟ ومتى يتحول الإعلام الى مساحة نقدية شاملة لا إنتقائية؟
(زينب حاوي - الأخبار)