أوضح رئيس روابط مخاتير عكار زاهر الكسار أن "ما ورد من أخبار بخصوص تزوير اخراجات القيد مضخم، وأن هذا الأمر لا يعدو كونه عن إخراج قيد واحد تم ضبطه من قبل القوى الأمنية مع أحد النازحين".
وقال في بيان له:
"ما حصل مع مختار منطقة وادي خالد ان أحد الاشخاص، وهو من ابناء بلدته، حضر اليه وهو يحمل صورتين شمسيتين طالبا من المختار امضاء الصورتين لولد،ه الذي يعمل في بيروت، لانه بحاجة اليهما في العمل. حينها، قام المختار ودون اي تردد بامضاء هذه الصور نظراً لأن الشخص الذي يطلب إمضاء هذه الصور هو معروف من قبله، بعدها توجه هذا الشخص الى دائرة نفوس القبيات فوجد احد مخاتير القبيات في مكتبه، ثم طلب منه الحصول على إخراج قيد لولده وإبرز الصور له، التي تم امضائها من مختار المحلة. وحينما وجد مختار القبيات ختم زميله موجود على الصور، لم يتردد بإمضاء الطلب والاستحصال على إخراج قيد لصاحب هذه الصور، الذي اتضح فيما بعد انه نازح سوري وليس مواطن لبناني.
وأسف رئيس روابط مخاتير عكار لـ"طريقة الخداع التي تعرض لها المختارين، فنحن نتعامل مع الناس بالثقة ولكن يبدو ان هنالك اشخاص ليسوا موضع واهل لهذه الثقة".
وطالب "عدم امضاء اي معاملة او صورة الا بعد التأكد من صحة المعلومات وبحضور الشخص نفسه، سيما وأن هنالك كثافة سكانية كبيرة نتيجة وجود النازحين السوريين".