رأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند السادسة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء في السراي الحكومي اجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع قانون الإنتخابات، بحضور الوزراء: يوسف فنيانوس، غطاس خوري، طلال أرسلان، أيمن شقير، علي حسن خليل، أفيديس كيدانيان، حسين الحاج حسن، جبران باسيل وبيار بو عاصي والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.
وبعد الإجتماع أوضح خليل أنّه تمّ عرض الإتصالات الجارية، والجو العام خلال النقاش كان إيجابيا. فيما لخّص أرسلان أجواء الاجتماع بالقول: "للبحث صلة لكن الجو العام اتسم بالانفتاح والقبول بضرورة تدوير الزوايا، وتقديم التنازلات من قبل كل الأطراف للتوصل إلى قانون انتخاب.
أما بو عاصي فقال إن المهل باتت ضاغطة والكل أدرك ذلك، من هنا كان الجو إيجابياً، وبات من الضروري أن يتبلور أكثر فأكثر للتوصل إلى نتيجة فعلية. هناك تقارب في وجهات النظر، ولكن هناك بعض الهواجس التي يجب التعاطي معها من منطلق المحظورات الثلاثة وهي: لا للستين، لا للتمديد ولا للفراغ.
بدوره شقير قال إنّ هناك نوايا من قبل الجميع للوصول إلى حل. وأوضح الحاج حسن أنه "لم يتم خلال الجلسة طرح أي مشروع قانون محدد، لكن الطابع العام للجلسة كان إيجابيا.
وكان الحريري افتتح عند الخامسة والنصف من عصر اليوم مركز الخدمات القنصلية التابع لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في وسط بيروت، بمشاركة السفير الإماراتي حمد سعيد الشامسي وحضور الوزراء: ميشال فرعون، جمال الجراح، جان أوغاسبيان وأفيديس كيدانيان وعدد من النواب والسفراء العرب وحشد من الشخصيات.
وبعدما قص شريط الافتتاح، قال الرئيس الحريري: "لقد كانت الإمارات دائما دولة خيّرة تجاه لبنان وتؤمن بوحدته وتقف إلى جانبه في كل الأزمات التي مر فيها، وهي لم تقصّر في أية مرحلة من المراحل، حتى حين شُنت الحروب ضد لبنان وحين كان اللبنانيون مختلفين فيما بينهم، فهي كانت دائما مع الشعب اللبناني". وأضاف: "هذه التسهيلات القنصلية التي تقدمها الإمارات اليوم تخدم اللبنانيين وكذلك الإماراتيين ونحن نشكرهم على ما يقومون به".
من ناحيته قال السفير الإماراتي: "نشكر الرئيس الحريري على افتتاحه مركز الخدمات القنصلية الذي سيقدّم أفضل خدمات قنصلية للمتعامل". وأضاف: "علاقتنا مميزة مع لبنان في ظل وجود حكومة الرئيس سعد الحريري، ونحن على يقين تام بأن العلاقة الثنائية الأخوية بين الإمارات خصوصا ودول الخليج عموما وبين لبنان تسير في أحسن حال، لأن هناك خطة وعمل دؤوب من دولة الرئيس لإعادة لبنان إلى محيطه العربي. ونحن نتمنى كل خير وتوفيق للرئيس الحريري ولفخامة الرئيس العماد ميشال عون".