تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"رحلة في ذاكرتي".. قصّة عدنان قباني مع بيروت

Lebanon 24
10-05-2017 | 01:16
A-
A+
"رحلة في ذاكرتي".. قصّة عدنان قباني مع بيروت<br/><br/>
"رحلة في ذاكرتي".. قصّة عدنان قباني مع بيروت<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "رحلة في ذاكرتي" قصّة عدنان قباني مع بيروت، كتب عبد الفتاح خطاب في صحيفة "اللواء": من حسن الحظ أن البيروتي العتيق الصيرفي عدنان حسن قباني دوّن بعضاً من مذكراته تحت عنوان "رحلة في ذاكرتي"، وهي وان كانت تختصر شيئاً من سيرته الذاتية، إلا أنها تُشكّل بحقّ جزءاً من الذاكرة المشتركة والجماعية لأهل بيروت، وفيها الكثير من المتعة والتشويق. في القسم الأول من الكتاب يستعيد الكاتب أيام طفولته ودراسته ويصف لنا كيف كانت منطقة الطريق الجديدة تبدو في بداية نشأتها وكذلك بعض الأحياء المجاورة. ويتطرق إلى العادات والتقاليد التي كانت سارية في ذاك الزمن من زيارة جبّانة الباشورة، والعادات الحميدة في شهر رمضان المبارك، وتقاليد العزاء، وتخصيص يوم لاستقبال الضيوف من السيدات، ومهن "المُطهِّر" و"المجلّخ" و"المُعزِّل" و"المُبيّض"، واستخدام "كرسي الولادة"، و"فرقة الزغلول" للأفراح، والسباحة ببلاش (مجاناً) في "السان بلاش"، ومرور "طُنبُر الكاز" في الأزقّة والأحياء، وباعة الحليب الطازج، وزيارة مقام الإمام الأوزاعي وأضرحة الأولياء وزوايا النسّاك للتبرّك بهم. ويشير الكاتب في معرض استعراضه للأحداث إلى التغييرات التي طرأت على هذه العادات والتقاليد. في القسم الثاني يأخذنا الكاتب قباني في جولة عبر الزمن في أرجاء بيروت، نمرّ فيها على غابة صنوبر بيروت أو "حرش" العيد كما عُرفت به وهنا يستفيض في الشرح عن تاريخها مُدعّماً بالمصادر والإستنادات، ونعرّج على محلة الأوزاعي، ونهر بيروت، ورمال "أربعة أيوب" أي الرملة البيضاء حالياً، ونهر أبو شاهين، و«حبس الرمل» الذي أصبح جزءاً من أرض جامعة بيروت العربية التي استعرض نشأتها، وملعب بيروت البلدي، ومطار بئر حسن الذي استُبدل عام 1951 بمطار خلدة (مطار رفيق الحريري الدولي)، وميناء بيروت. والكاتب في جولته هذا يكشف سراً حول ملكية أراضي الرملة البيضاء اترك للقارئ اكتشافه في الكتاب. كذلك يتطرق الكاتب في هذا القسم إلى المفوّض السامي الفرنسي، و"مصلحة الميرة" التي كان القصد من إنشائها حصر التعامل بالمواد التموينية ويسرد طرفة عن القاضي (في حينه) الرئيس سامي الصلح، وزراعة الأرزّ في لبنان، ومراكز الدخوليّة في بيروت لتحصيل الرسوم على بعض أنواع البضائع، ومؤتمر اليونسكو الذي انعقد عام 1948 في المبنى الذي شُيّد خصيصاً لهذه المناسبة. في القسم الثالث يتحدث باستفاضة عن عودته من "منفى العمل" في البصرة، وعمله وسفرات العمل، وصاحب العمل العديم الوفاء والسيئ الطباع، وحادث الحريق الذي كاد يودي بحياته، وحُبّه الأول، والخطوبة الفاشلة، وانضمامه إلى حزب النجّادة وبعده الحزب السوري القومي الإجتماعي، ويُوفر كنزاً من المعلومات والتفاصيل التي يُكشف النقاب عنها لأول مرة مثل ملكيّة منزل غسان تويني في بيت مري. استعرض الكاتب في القسم الرابع مرحلة ازدهار لبنان في الخمسينيات والستينيات، والذهب في التاريخ، ووسائل تهريب الذهب والأموال من لبنان إلى بلدان العالم، وقصص وأحداث طريفة عن التهريب والمهرّبين، وعن نجاح النائب ادمون رزق في الإفراج عن أحد المهربين المسجونين في كوريا. القسم الخامس خُصص لمشاهدات الكاتب في سفراته حول العالم، والقسم السادس عن الشخصيات التي عرفها في حياته، والقسم السابع عن مقالبه مع رفاقه ومعارفه، أما القسم الثامن والأخير فهو عن بعض من ذكرياته في بيروت في الأربعينيات وساحاتها وأسواقها والترامواي الكهربائي، وهواياته ورحلاته، وغيرها من التفاصيل والأحداث. تحية من القلب للأستاذ عدنان حسن قباني، أطال الله عمره، وشكراً على جهده وهذه الإضافة القيّمة لكتب تراث بيروت. (عبد الفتاح خطاب - اللواء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك