تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقاتلو الحرب اللبنانية.. "محاربون من أجل السلام"!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
10-05-2017 | 07:11
A-
A+
مقاتلو الحرب اللبنانية.. "محاربون من أجل السلام"!
مقاتلو الحرب اللبنانية.. "محاربون من أجل السلام"! photos 0
Documents 72266
Documents 72266 Photos
Documents 72265
Documents 72265 Photos
Documents 72264
Documents 72264 Photos
Documents 72263
Documents 72263 Photos
Documents 72262
Documents 72262 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظّم نادي "التطوّع والعمل الاجتماعي" في "الجامعة اللبنانية الدولية" (LIU Social Act Club)، جلسة حوارية بعنوان: "حديث عن الحرب الأهلية اللبنانية"، مع جمعية "محاربون من أجل السلام" (Fighters For Peace)، بمشاركة المقاتلين السابقين في الحرب الأهلية اللبنانية أسعد شفتري وزياد صعب، اللّذَين قاما بسرد تجربتهما مع الحرب، إضافة إلى العبر التي استخلاصاها منها، والتي دفعتهما إلى جانب مقاتلين سابقين آخرين إلى تأسيس جمعية "محاربون من أجل السلام". بداية شرحت مؤسِّسة نادي "التطوّع والعمل الاجتماعي" في "الجامعة اللبنانية الدولية" (LIU Social Act Club) يارا أيوب الهدف من تأسيس النادي والأنشطة التي سيقوم بها مستقبلاً في الجامعة، بعدها جرى عرض فيلم وثائقي عن أعضاء جمعية "محاربون من أجل السلام" لخّصوا فيه تجربتهم خلال الحرب، والعبر التي استخلصوها منها. ثمّ تحدّث صعب شارحاً أهداف جمعية "محاربون من أجل السلام"، ولفت إلى أنّ "الجمعية تأسّست نتيجة الأحداث التي عصفت بمدينة طرابلس طيلة سنوات، وعلى مدى جولات كثيرة من العنف بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة، وبالتالي الخوف من أن يعود بنا الزمن إلى الوراء ونعيش حرباً أهلية جديدة، فكانت الجمعية رسالة من مقاتلين قدماء اختبروا الحرب إلى المقاتلين الحاليين كي لا يسقطوا في الفخّ نفسه". وتحدّث صعب في مداخلته، عن تجربته المريرة في الحرب والظروف التي دفعته إلى حمل السلاح، حيث أوضح أنّه حمل السلاح من دون أي تردّد حتى قبل بداية الحرب نتيجة للظروف الاجتماعية القاسية التي عاشتها عائلته، هذا بالإضافة إلى الموروثات الاجتماعية والثقافية والتقاليد والإيديولوجيات التي كان يؤمن بها، وكلّ ذلك في سبيل ما كان يسمّى "القضية"، وبقي حاملاً لهذا السلاح حتى نهاية الحرب الأهلية، مشيراً إلى أنّ الأسباب التي دفعت كلّ شخص إلى حمل السلاح هي أسباب مختلفة ومرتبطة بكلّ شخص على حدة، وما من أسباب واحدة للجميع. من جهته، لفت شفتري إلى الأحكام المسبقة التي كانت تزرع في عقله كطفل عن الآخر، ونظرته الدونية إليه، وما كان يقال عن الآخر "المسلم" الذي لم يكن يعرفه، وكلّ هذه التعبئة رسّخت لديه قناعة بضرورة حماية طائفته أولاَ، والوطن أيضاً حيث تداخلت لديه انتماءاته بين طائفية ووطنية. وقال شفتري إنّ "أخطر ما كان يحدث أثناء الحرب، أنّنا كنّا نقتل أو نساهم في القتل ونشارك في التعذيب، ونعود إلى بيوتنا لننام وضميرنا مرتاح، وكّأننا لم نرتكب أيّ خطأ". ولفت شفتري إلى المرحلة التي قرّر خلالها مراجعة نفسه، وقرّر أن ينظر إلى نفسه عبر المرآة، فوجد نفسه "وحشاً كاسراً"، ويداه ملطّختان بالدم، عندها قرّر توجيه اعتذار إلى اللبنانيين عام 2000 عبر الإعلام، وقرّر أن يكون محارباً من أجل السلام لا من أجل القتل أو الحقد أو الكره. واعتبر شفتري أنّه يجب أن يعترف كلّ طرف بالحقيقة لتنقية الذاكرة الجماعية، فلا يكفي أن يراجع كلّ شخص نفسه فقط. وقال شفتري إنّه لو عامل المسيحيون قبل الحرب المسلمين على أساس المساواة والعدالة لما وصلت الأمور إلى حرب دامية، ولما تحالف المسلمون مع الفلسطينيين كردّة فعل على أداء المسيحيين تجاههم. وفي الختام جرى نقاش بين الحضور من جهة وبين صعب وشفتري من جهة أخرى، الذين وجّها نصيحة إلى الشباب اللبناني كي لا ينجر وراء الغرائز، علماً أنّ ذلك لا يمنع أي شخص من أن يتبنّى فكراً أو إيديولوجيا، لكن المسألة في الأسلوب فـ"الغاية لا تبرّر الوسيلة"، فالحوار هو ضرورة في مواجهة ثقافة القتل والحقد، واعتبرا أنّ الحرب عبثية لا توصل إلى نتيجة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك