تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة الـ"C Flow" وطلاب "اللبنانية".. حقائق جديدة تفضح المستور!

Lebanon 24
11-05-2017 | 00:04
A-
A+
قصة الـ"C Flow" وطلاب "اللبنانية".. حقائق جديدة تفضح المستور!
قصة الـ"C Flow" وطلاب "اللبنانية".. حقائق جديدة تفضح المستور! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت فيفيان عقيقي في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "أصحاب المنتجعات البحريّة: معتدون وطبقيون!": "لم يكتفِ أصحاب منتجع C Flow في جبيل بالتعبير الفج عن التمييز الطبقي في استخدام الملك العام، عبر نشر إعلان يدعو طلاب الجامعات الخاصّة إلى ارتياد المسبح مجاناً، مستثنين طلاب الجامعة اللبنانيّة، بل زعموا في اتصال مع "الأخبار" أن هذا العرض يأتي نتيجة اتفاقيّات تجاريّة مُبرمة مع جامعات مقابل إقامة حفلات تخرّج طلابها لديهم، وهو ما نفته الجامعات نفسها البحر ليس ملكاً عاماً ولا حقاً مُكتسباً، بل امتياز يتمتع به من يملك المال حصراً. هذه هي الترجمة غير المكتوبة للإعلان الذي نشره منتجع C Flow السياحي في جبيل، على صفحته على موقع "فايسبوك"، ويُعلم فيه طلاب أغلى الجامعات الخاصّة في لبنان، عن استفادتهم من دخول مجاني إلى المنتجع طيلة الموسم الصيفي. كاد هذا الإعلان، كما كثير من الإعلانات التي تكشف البنية الطبقية للمجتمع اللبناني، أن يمرّ دون أي ذكر، لولا الضجّة التي أُثيرت حوله نتيجة استثنائه طلاب الجامعة اللبنانيّة من لائحة المستفيدين، وهي الجامعة التي تضمّ العدد الأكبر من طلاب لبنان، وأغلبهم من الفقراء ومتوسطي الحال، علماً بأن هذا التمييز الطبقي هو الأساس الذي أقيمت عليه منتجعات خاصّة، اغتصبت الشاطئ اللبناني وتعدّت على الأملاك العموميّة وفرضت خوات مُرتفعة مقابل دخولها، فضلاً عن سجل طويل من العنصريّة المُمارسة بحق فئات مُهمّشة في المجتمع اللبناني مثل العاملات المنزليّات اللواتي لا يزلن، بحسب النموذج اللبناني المتخلّف، ممنوعات من السباحة في الحوض نفسه والبحر نفسه مع اللبنانيين. صاحب المشروع: هيدا بيتي! يزعم صاحب المشروع، آلان مطر، أن "هذا الإعلان وليد اتفاقيات وقّعها المنتجع مع عدد من الجامعات الخاصّة"، ويقول لـ"الأخبار" إن "هناك 16 جامعة مستفيدة، ما يعني أن هناك جامعات خاصّة أخرى غير مستفيدة، إضافة إلى الجامعة اللبنانيّة، أي ليس هناك أي استهداف للجامعة اللبنانيّة وطلابها الذين عليهم مراجعة إدارتهم المسؤولة عن عدم توقيع اتفاقيات مماثلة". ويضيف مطر "بدأنا بإبرام اتفاقيّات مع الجامعات منذ 3 سنوات، بحيث يقيمون حفلات تخرّج الطلاب لدينا مقابل السماح لهم بإمكانيّة الدخول إلى المنتجع مجاناً طوال الصيف، بدأنا مع سبع جامعات، والسنة الماضية استفادت 12 جامعة من العرض، وهذه السنة هناك 16 جامعة مستفيدة. الأمر يندرج في إطار البيزنس، وتالياً لا علاقة للطبقيّة أو العنصريّة في الموضوع". وعلى الرغم من ذلك، يختم مطر هذا "المنتجع بيتي ويحقّ لي إدخال من أريد إليه". يتناسى صاحب المشروع، وهو ابن شقيق المطران بولس مطر، أن المنتجع المُشيّد على عقار تملكه "البطريركيّة المارونيّة"، هو أيضاً يحتل ملك اللبنانيين العام على الشاطئ، كما غيره من المنتجعات، وبالتالي ما يعتبره بيته هو حق الناس المغتصب، الذي يمنعهم من الولوج الحر والمجاني إلى الشاطئ. جامعات تردّ: لا نعلم شيئاً! محاولات صاحب المنتجع تبرير التمييز ضد طلاب الجامعة اللبنانية تحت عنوان "البيزنس" و"إبرام عقود تجاريّة"، تنفيه جامعات مذكورة في الإعلان نفسها، في اتصال مع "الأخبار". يقول المسؤول الإعلامي في "الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة – LAU" كريستيان أوسي، إن "حفلات تخرّج طلابنا تقام في الجامعة، ونحن لا نجري أي اتفاقيّات مماثلة مع منتجعات سياحيّة، كما أننا لم نسمع بالخبر إلّا الآن"، وهو ما يؤكّده قسم شؤون الطلاب في الجامعة، مشيراً إلى "عدم وجود أي اتفاقيّات أو عقود مع المنتجع المذكور". الأمر نفسه في "الجامعة الأميركيّة في بيروت – AUB"، تؤكّد مسؤولة قسم شؤون الطلاب فيها تيريز مرعب «عدم توقيع أي اتفاقيات إعلانيّة أو تجاريّة مع المنتجع المذكور، ولا علاقة لنا بالموضوع". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك