تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زاسبيكين: ليس مطروحا ضمان أمن اسرائيل عبر تقسيم سوريا

Lebanon 24
11-05-2017 | 03:37
A-
A+
زاسبيكين: ليس مطروحا ضمان أمن اسرائيل عبر تقسيم سوريا
زاسبيكين: ليس مطروحا ضمان أمن اسرائيل عبر تقسيم سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد السفير الروسي في لبنان الكسندر أن "هناك ثوابت أساسية في السياسة الروسية وهي معروفة"، متوقفا عند عيد النصر على النازية في الحرب العالمية الثانية "لأنه العيد الأهم عند الشعب الروسي"، منتقدا في هذا المجال "محاولات الاعلام الغربي تزوير الحقائق حول هذه الحرب". وأعلن زاسبكين خلال محاضرة في مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية حول "استراتيجيا روسيا لبناء السلام والحرب على الارهاب" عن "سياسة مد اليد حاليا لمواجهة خطر الارهاب بغض النظر عن الخلافات الاساسية، لأن هذا التقارب لمواجهة خطر الارهاب هو أمر إيجابي بالنسبة للجميع ومنهم الاميركي والعرب والدول الاقليمية". وأشار الى أن "هناك محاولات لتخريب الاوضاع في الشرق الاوسط واوكرانيا، وإشعال الفتن"، متسائلا عما "إذا كان هذا الطريق الى الفوضى الخلاقة ستستمر في المرحلة المقبلة". وقال: "نحن نبذل جهودا للوصول الى تسوية سياسية في المنطقة وقد اتخذنا إجراءات، وهناك مخاوف كثيرة. وهناك تنسيق مع السلطة والنظام في سوريا ومع حلفائه لتحقيق الاهداف التي طرحناها". ورأى ان "اسرائيل يهمها أن يكون الطرف العربي ضعيفا، وهذا ما يحصل"، مستبعدا أي عدوان اسرائيلي تجاه منطقة جنوب سوريا، وأي دور لإسرائيل في منطقة جنوب سوريا، أو في المناطق منخفضة التصعيد". وعن موقف روسيا من الغارات التي تشنها اسرائيل، قال: "واضح للجميع ان روسيا دخلت الى سوريا بهدف مكافحة الارهاب وليس لأهداف أخرى، وليس للصدام مع اميركا واسرائيل في سوريا، أما ما يتعلق باسرائيل وسوريا والمقاومة فهذا أمر يتعلق بهم". وسئل عن أبرز مخاوف روسيا تجاه ما يحدث في سوريا فلفت الى أنه لا يوافق على كلمة مخاوف، قائلا: "نحن لا نخاف، ولكن نحن نرى مخاطر تقسيم لسوريا ومثلها محاولات في العراق وليبيا واليمن. الواضح أن المخطط كبير". ورأى أن "المطلوب اليوم هو إيقاف هذا التدهور في العلاقات الدولة والأمن في العالم"،. متسائلا عن "الطريق لمعالجة الاوضاع"، وقال: "نحن نشير الى هذه العوامل الخطيرة وابرزها ظاهرة الارهاب". واتهم "سياسة الغرب التي ادت الى هذه الكوارث، والى انتشار القاعدة والنصرة والفصائل الارهابية التي نعرفها بالاسماء"، مطالبا المجتمع الدولي "بمواجهة هذا الخطر وعدم استغلاله كما يفعل بعض الاطراف عكس ما تحاوله روسيا بكل وضوح وشفافية". وردا على سؤال حول الدور الروسي في المنطقة فقال: "هناك مؤتمر مدريد للسلام، وروسيا لم تأت الى المنطقة كي توجه ضربة الى اسرائيل فهذا غير مطروح على الاطلاق. والسؤال هل نستطيع العودة في ظل هذه الظروف الى مباحثات السلام؟". وتابع: "إن الجهود الروسية هي من أجل الوصول الى تسوية في سورية، ومن اجل العودة الى مباحثات السلام. أما الهدف المباشر فهو محاربة الارهاب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك