تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد خطاب نصرالله...أقدام المقاومين في الجليل تقلق الاسرائيليين!

Lebanon 24
13-05-2017 | 00:55
A-
A+
بعد خطاب نصرالله...أقدام المقاومين في الجليل تقلق الاسرائيليين!
بعد خطاب نصرالله...أقدام المقاومين في الجليل تقلق الاسرائيليين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمود زيات في "الديار": نجح امين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، كما في كل مرة، في رسم لوحة لصيقة بالواقع الميداني لجبهة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وهو ادرى بما بلغته المقاومة من تنامٍ في قدراتها، وان كان اعطى اشارة الى ذلك بقوله: "لن يكون هناك مكان بمنأى لا عن صواريخ المقاومة ولا عن أقدام المقاومين"، ليضرب على المكان الاكثر ايلاما للاسرائيلييين الغارقين في اجراءات غير محدودة على طول خط الحدود مع لبنان، كترجمة لارتفاع منسوب الهواجس والحسابات والتقديرات الاسرائيلية، من قدرات "حزب الله" في الوصول الى الجليل الفلسطيني المتاخم لجنوب لبنان، والسيطرة على مستوطنات اسرائيلية تقع عند تخوم الجنوب. الكلام عن قدرة "اقدام المقاومين" على الوصول الى داخل العمق الاسرائيلي، وبخاصة الى الجليل الفلسطيني المحتل، اختاره "السيد" في سنوية الشهيد مصطفى بدر الدين، وكواحد من الجيل الاول الذي واكب انطلاق مقاومة "حزب الله" للاحتلال، الى جانب "رفيقه التوأم" الشهيد القائد عماد مغنية، وقائد المواجهات في عدوان نيسان العام 1996، باسمه التوراتي "عناقيد الغضب" وانتهى بـ"تفاهم" الزم الاحتلال بوقف اعتداءاته على المناطق اللبنانية، وقائد القوات العسكرية لـ "حزب الله" في سوريا، صاحب الدور البارز في تحقيق انجازات عسكرية هامة في الجغرافيا السورية. السيد نصرالله الذي توقف عند "استراتيجية الجدار" التي يتبناها الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين المحتلة، والتي وصلت الى خط الحدود مع لبنان، رأى في ذلك انه اعتراف بسقوط مشروع "اسرائيل الكبرى" وهزيمة مشاريعها واطماعها، ويكشف حجم الخوف الاسرائيلي من اي مستقبل... والقلق من اي مواجهة مقبلة، في حالة الحرب المقبلة، قال السيد نصرالله: "ليس ساعة يشاء يقطع السياج ويدخل إلى لبنان، وليس ساعة يشاء يدخل من البوابة، إذا أبقى بوابة أو بوابتين، سنجلس له وننتظره عند البوابتين"، والضجيج الدائر والمُسَرَّب حول نيات اسرائيلية بشن حرب على لبنان حرب إسرائيلية على لبنان، لضرب "حزب الله"، وضع السيد نصرالله رؤية استند فيها الى وقائع تؤكد استمرار معزوفة "الحرب المقبلة على لبنان"، وعلى انها حرب نفسية حصلت مرات عديدة منذ الهزيمة الاسرائيلية عام 2006، فإكثار الاسرائيليين من الترويج لـ "الحرب المقبلة ضد حزب الله"، يكشف كم حفرت هزيمة تموز 2006 عميقاً في الوجدان الاسرائيلي، مع ان بعض الداخل اللبناني يسير في هذا التسويق، وفي مطلق الاحوال... بالنسبة لـ "حزب الله"، فان "لبنان لم يعد نزهة لا لإسرائيل ولا لغير إسرائيل، ومقولة "ان فرقة موسيقية اسرائيلية قادرة على احتلال لبنان" سقطت، هذا من الزمن الماضي". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك