علّق وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، على تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرس من أخطار كبيرة على لبنان ومنشادته "حزب الله" التراجع عن التدخل في سوريا قائلاً: "إنّه ليس الأول والأخير وهو بمكانه وسبق أن حذّرنا من الأمر".
وأضاف في حديث عبر إذاعة "لبنان الحر": "معظم اللبنانيين دعوا الحزب إلى الالتزام بوجوده في لبنان لأنّه يتدخل في شؤون دولة أخرى ما ينعكس ويلات على لبنان ونحن ندفع ثمن الحرب السورية التي يتحمل "حزب الله" جزءاً منها خصوصاً في ما يتعلّق بقضية التهجير".
وأمل "خيراً في وصول قضية النازحين السوريين في لبنان إلى خواتيم سعيدة نتيجة المتابعة عن قرب لقضيتهم"، متحدثاً عن "عدم القدرة على استيعاب المزيد منهم"، ومشيراً إلى أنّ "أعدادهم تتناقص وفق الإحصاءات حيث انخفض العدد إلى تحت المليون نسمة بعدما كان مليون ومئتي ألف".
ورأى أنّ "الثقة بالدولة مفقودة على المستويات كافة، ووجود الدولة ضمن الدويلة يفقدها هيبتها"، مؤكداً أنّ "السوري لم يأت الى لبنان بطيبة خاطر انما قسرا، ونريد عودتهم سريعا الى سوريا، إلا أنّنا نتحمل جزءاً من المسؤولية اذ هجرهم طرف لبناني ودخلنا إليهم بأسلحة ودبابات ولم تبدأ الحوادث معهم على الرغم من الوضع السيئ حولنا بعد دخول "حزب الله" إلى سوريا".
وعن قانون الانتخاب، قال المرعبي: "يهمّني تحقيق الديمقراطية في أي قانون كان وإجراء الانتخابات ونرفض التموضع المتخلف في المذاهب"، مضيفاً: "لا يمكن ان أسمح بالفراغ أو أخذ البلد إلى الهاوية"، قائلاً: "نحن نسلب ارادة الناس من خلال التمديد بحجة عدم التوصل الى انتاج قانون للانتخاب بسبب نهم البعض للحصول على مكتسبات سياسية، وإذا تعذر الاتفاق فلتحصل الانتخابات وفق القانون النافذ وعندما يتفقون على قانون جديد فلينهوا مدة المجلس القائم ويجروا انتخابات جديدة، ونحن قادرون على ايجاد الحلول اذا وجدت النوايا".
وعن خطّة الرئيسين الحريري وبرّي عن الفراغ: "الفراغ يساوي المؤتمر التأسيسي ودخلنا في مشكلة المناصفة فيه والخوف من تطييرها".
وتابع: "نحن لا ندافع عن اي قانون وأي منه يحقق أمورا ايجابية على صعيد تحقيق الديموقراطية في البلد فنحن معه"، لافتاً إلى أنّ "حسابات "حزب الله" عميقة وكبيرة أكثر من كلّ الأحزاب وهي إقليمية وليست محلية، والتعقيد يأتي من أطراف عدة".