تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: العمل السياسي يتعثّر بالبحث عن المصالح الخاصة

Lebanon 24
14-05-2017 | 19:20
A-
A+
الراعي: العمل السياسي يتعثّر بالبحث عن المصالح الخاصة
الراعي: العمل السياسي يتعثّر بالبحث عن المصالح الخاصة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي أن «العمل السياسي وخدمة الخير العام يتعثران عندما يبحث أصحاب السلطة والمسؤولية في الدولة عن مصالحهم الخاصة وعن إرضاء أنانياتهم، وتقع النزاعات في ما بينهم عندما تفرغ قلوبهم من الرحمة وقبول الآخر المختلف في الرأي والنظرة»، مشجعاً «كل مسعى للوحدة بين مختلف الأفرقاء، وتحقيقها وشد أواصرها والمحافظة عليها». لمناسبة عيد العائلة، ترأس البطريرك الراعي قداس الاحد على مذبح كنيسة الباحة الخارجية للصرح «كابيلا القيامة» أمس، عاونه فيه المطارنة ميشال عون، حنا علوان وعاد أبي كرم ولفيف من الكهنة، في حضور النائب السابق فارس سعيد، السفير جورج خوري، عائلة المرحوم النائب السابق سمير فرنجية، لجنة راعوية العائلة في أبرشية جبيل المارونية برئاسة اسكندر جبران ونورما أبي غصن وحشد من المؤمنين. وجرى خلال القداس تكريم المتزوجين من أبناء أبرشية جبيل لمناسبة اليوبيلين الذهبي والفضي، والبالغ عددهم 170 عائلة. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: «يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ - إرع خرافي»، قال فيها:«إننا نحيي جميع المحتفى بهم وعائلاتهم وأعضاء لجنة راعوية العائلة، وعلى رأس الجميع سيادة أخينا المطران ميشال عون، راعي الأبرشية. كما نحيي كل الحاضرين معنا، ونخص بالتحية عائلة المرحوم النائب سمير فرنجية الذي ودعناه معها ومع أصدقائه ومحبيه الكثر منذ شهر. فإننا نجدد التعازي لزوجته وابنه وابنته وشقيقيه وشقيقتيه وآل فرنجية وموراني الكرام، ولرفيق دربه النائب السابق الدكتور فارس سعيد. إننا نصلي لراحة نفسه ولعزاء أسرته». أضاف: «الحب الذي يخرج من الذات ويصبر ويخدم هو الروح المطلوب لدى الذين نذروا نفوسهم للعمل السياسي وخدمة الخير العام. هذا العمل وهذه الخدمة يتعثران عندما يبحث أصحاب السلطة والمسؤولية في الدولة عن مصالحهم الخاصة وعن إرضاء أنانياتهم. وتقع النزاعات في ما بينهم عندما تفرغ قلوبهم من الرحمة وقبول الآخر المختلف في الرأي والنظرة. غير أننا نشجع ونبارك كل مسعى للوحدة بين مختلف الأفرقاء، وتحقيقها وشد أواصرها والمحافظة عليها. ويتلاشى الخير العام الذي منه خير كل مواطن وخير الجميع، عندما ينسون أن مبرر وجودهم في السلطة التشريعية والإجرائية والقضائية والإدارية إنما هو من أجل تأمين الخير العام، لا خيرهم الشخصي دون سواه. هنا تكمن الأزمة السياسية التي منها تنبع الأزمات الأخرى». وكان الراعي التقى عائلة الراحل فرنجية التي شكرته على مواساته لها، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك