لم يعد الإنقلاب الذي قام به رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط بموقفه من مسألة قانون الإنتخابات عائداً إلى مراعاة تحالفات جديدة مع "حزب الله"، لكن الأمر أصبح متعلقاً بالخوف الجنبلاطي من الواقع الإنتخابي في الشوف.
بدأ جنبلاط يشعر بالخطر الحقيقي من التحالف المسيحي – السني في الشوف، خاصة في ظل التقارب الكبير بين "التيار الوطني الحرّ" وتيار "المستقبل"، والتقارب الحاصل أصلا بين التيار الازرق و"القوات" والذي سبق أن وصفه الرئيس سعد الحريري بأنه استراتيجي، الأمر الذي قد يؤدي إلى خسارة جنبلاط مقاعد كثيرة في الشوف في حال اعتمد قانون الستين.
من هنا يبدو أن القانون النسبي أصبح حاجة لجنبلاط، خاصة إذا ما ثبت ما يتردد عن دمج قضاء عاليه مع قضاء الشوف.
وكان لافتاً جواب الرئيس الحريري خلال لقائه على قناة "روتانا خليجية" مع الصحافي أحمد عدنان، عند سؤاله عن قول جنبلاط أن لا حليف لديه إلا الرئيس برّي، إذ قال: "صحتين ع قلبو".
من كل ذلك ينبع الخوف الجنبلاطي، الذي يتركز في الشوف، لكنه سيطال حتماً بيروت والبقاع الغربي وغيرها من الأقضية التي يعتمد فيها إلى حدّ ما على "المستقبل"، لذا فموافقته على النسبية باتت مبررة.
الوزير خائف!
02/09/2026 14:35:35
02/09/2026 14:35:35
Lebanon 24
Lebanon 24