وجوده رمز ومثال يستمدّ منهما كل المؤمنين بلبنان، الوطن والرسالة، رجاءً لامتناهياً بحتمية خلاص هذا الوطن المعذب الذي ولد مع إعلان دولته الحديثة، دولة لبنان الكبير (15 أيار 1920)، واليوم يبلغ السابعة والتسعين وكلّ مجد لبنان أعطي له.
إنه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير، أطال الله بعمره، بطريرك الاستقلال المستعاد، والساهر على كيانه.
سبعة وتسعون عاما، العمر كلو، ولتظل بركتك الوطنية على لبنان تصونه كيانا وتحفظه نموذجاً.