تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون يستعيد من غرفة العلميات ذكريات "جنرال اليرزة"

Lebanon 24
19-05-2017 | 00:36
A-
A+
عون يستعيد من غرفة العلميات ذكريات "جنرال اليرزة"
عون يستعيد من غرفة العلميات ذكريات "جنرال اليرزة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الديار" أن الدخان الرمادي المنبعث من مطابخ القوانين والصيغ الانتخابية، لم يحجب دخانا آخر اسودا بلونه وانما ابيض بفعله، تصاعد من غرفة عمليات الجيش اللبناني في وزارة الدفاع التي زارها رئيس الجمهورية وفقا لترتيب سابق اعدت لها كل العدة لتكون غير عادية مقدمة هدية تليق بالزائر الكبير، الذي استرجع ذكرياته الماضية في الاروقة وهو في طريقه الى العمليات تحت الارض. فالرئيس الجنرال الذي حفظ اروقة وسراديب مقر قيادته في التسعينات لم يجد نفسه غريبا وان كانت الزيارة هذه المرة طعمها مختلف لشمولها غرفة العمليات، اذ اقتصرت في المرات السابقة على جناح قائد الجيش وفي المرة الاولى مبنى مديرية المخابرات حيث كان يحتجز رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع. من مكتب قائد الجيش الذي شهد خلوة ضمته الى وزير الدفاع وقائد الجيش وعدد من ضباط القيادة، الى غرفة العمليات تحت الارض دقائق اختصرت في ذاكرته رحلة طويلة قبل ان يصل وياخذ مكانه متوسطة القائد والوزير امام شاشة ضخمة اعتادت نقل وقائع الاحداث الميدانية عن الجبهة الشمالية مستمعا الى شرح من احد ضباط العمليات عن تفاصيل العملية التي ستنفذها القوات الجوية ضد اهداف لداعش ونوعية الاسلحة التي ستستعمل، قبل ان يبدأ التنفيذ وسط الفرح البادي على الوجوه مع كل اصابة هدف بصواريخ حملت رسائل الى شهداء سقطوا في معارك مواجهة الارهاب، اصابت اهدافها بدقة، مثبتة مرة جديدة كفاءة الطيارين اللبنانيين وحسن استخدام السلاح المطور محليا باقصى طاقته. غير ان في المقلب الآخر من الصورة كان ثمة همس وغمز في القيادة حول شيء امني ما حدث في منطقة جرود عرسال... فما الذي حصل بالضبط؟ حتى الساعة يلف الغموض وقائع احداث الساعات الماضية التي شهدتها تلك المنطقة التي وان كانت في المبدأ منطقة عمليات خاصة بالجيش اللبناني الا انها تبقى مفتوحة نظرا لامتدادها الجغرافي وتداخلها مع مناطق اخرى واتساع رقعتها الجغرافية، خصوصا انها تقع عند تخوم الحزام الامني الذي يقيمه الجيش في محيط عرسال، وهي منطقة تشهد في العادة زيارات لقيادات جبهة فتح الشام خصوصا الى منطقة الملاهي حيث يتواجد مخيم كبير للاجئين تقطنه عائلات بعض المسلحين ، كما انه المنطقة الوحيدة التي يتواجد فيها ارسال للهواتف الخليوية، وعليه تكشف المصادر انه ومع ساعات ما بعد الظهر سمع دوي انفجار ضخم ناجم بحسب الخبراء عن "تشريكة" عبوات استهدف موكب لقيادات من الجبهة، ترجح المعلومات ان يكون ابو مالك التلي احدها، اظهر استطلاع مكان العملية عن تدمير سيارة كيا سبورتج بيضاء اللون درج التلي على استخدامها، والتقاط عملية التنصت والرصد على الاتصالات اللاسلكية للمسلحين ووقوع عدد من القيادات بين قتيل وجريح من بينها، ابو خالد التلي الرجل الثاني في الجبهة بالقلمون، والمسؤول اللوجستي العام ابو بكر السوري، دون ان يتم تحديد مصير اي منهما بشكل نهائي وواضح. لقراءة المقال كاملا إضغط هنا (ميشال نصر - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك