تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري فخور بجهد الشباب اللبناني والعربي في الابتكار والتطوّر

Lebanon 24
23-05-2017 | 07:48
A-
A+
الحريري فخور بجهد الشباب اللبناني والعربي في الابتكار والتطوّر
الحريري فخور بجهد الشباب اللبناني والعربي في الابتكار والتطوّر photos 0
Documents 73412
Documents 73412 Photos
Documents 73411
Documents 73411 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعرب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عن فخره بـ «ما يقوم به الشباب اللبناني والعربي من جهد في مجال الابتكار والتطور»، مشدداً على وجوب «أن يتركز جهدنا على الشباب في المستقبل لأنهم أساس النهوض في البلد». وأكد أن موضوع خفض أسعار الانترنت «من أولويات الحكومة وسيعرض على جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل أو بعدها»، واعداً بـ «العمل على ايجاد مؤسسة تمويل تعمل على تمويل مشاريع الشباب المبتكر وتشجيعها وتطويرها». برعاية الرئيس الحريري، استضافت الجامعة الاميركية في بيروت نهائيات مسابقة «كأس التخيل» 2017 لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي أقيمت من17 ولغاية 20 الجاري. وأعلنت شركة «مايكروسوفت» بالتعاون مع مبادرة الإبتكار العالمي للعلوم والتكنولوجيا التابعة لوزارة الخارجية الأميركية (GIST)، أسماء الفرق الستة الفائزة في المسابقة التي ستتوجه الى مدينة سياتل حيث تستضيف النهائيات العالمية بدورتها الـ 15 وتمنح الفرق الثلاثة الأولى جوائز نقدية تبلغ قيمتها 100000$، 25000$ و15000$ تباعاً. وضمت نهائيات المسابقة 47 طالباً ضمن 17 فريقاً يمثلون كلاً من: لبنان، الأردن، الضفة الغربية وغزة، تركيا، تونس، باكستان، الكويت، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، المغرب، قطر، مصر، عمان، نيجيريا، الجزائر والمملكة العربية السعودية. وأقيم هذا الحدث بالتعاون مع مبادرة GIST والجامعة الاميركية في بيروت، كما شهد الحفل الختامي مشاركة السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيت ريتشارد. وأثبتت الفرق الفائزة بجدارة هذا العام روحها التنافسية من خلال مشاريعها الإستثنائية. أما الفرق الستة المتأهلة لنهائيات الـ Imagine Cup العالمية بدورتها الـ 15 فهي: DocStroke من الأردن، Bl!nk من لبنان، Green Jam من الإمارات العربية المتحدة، Beta Team من عمان، E-park من المغرب، Team WaCoMoمن قطر. وحصل فريق Bl!nk من لبنان على فرصة تعزيز خبرته نتيجة المشاركة في النهائيات العالمية في مدينة سياتل. وقالت مديرة شركة «مايكروسوفت» في لبنان هدى يونان: «نفتخر هذا العام بقرار إقامة نهائيات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في لبنان كون هدفنا يتمثل بجعل البلاد منصة إطلاق للشركات الناشئة والجديدة في جميع أنحاء المنطقة. من خلال مسابقة Imagine Cup، نسعى الى تحفيز الطلاب المطورين لتقديم حلول مبتكرة من شأنها تغيير طريقة العيش، العمل واللعب، كذلك تعزيز المهارات اللازمة لتحقيق أحلامهم المستقبلية في عالم التكنولوجيا». وأكدت أن «استضافة لبنان لنهائيات Imagine Cup MEA أمر ذو أهمية كبرى لسير العمليات، إذ تشكل جزءاً من التزامنا التعاون مع الحكومة اللبنانية لتحسين التعليم وتنمية المهارات المحلية. وتجسد المشاريع التي شهدناها في مسابقة هذا العام قدرات الطلاب الهائلة التي من شأنها تعزيز ثروات المنطقة العربية». وتوجهت السفيرة ريتشارد الى متنافسي مسابقة «كأس التخيل» بالقول: «نيابة عن الشعب الأميركي، أفتخر بأن حكومة الولايات المتحدة، من خلال مبادرة GIST، تتعاون مع مايكروسوفت لدعم رواد الأعمال حول العالم. نحن نؤمن بالقوة الإبداعية ونؤمن بأنه مهما بلغت درجة الدعم، يمكن للأفكار أن تصبح حقيقة واقعة لتغير العالم بشكل ملموس. لهذا السبب، إستثمرنا على مدى السنوات العشر الماضية مئات ملايين الدولارات في مجال التعليم في لبنان، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما إستثمرنا في مبادرات ريادة الأعمال، وأكبر دليل على ذلك مسابقة اليوم، من أجل مساعدة الأفراد في تحليل أفكارها، إنشاء نماذج أولية جديدة وإطلاق أعمال جديدة». الحريري وكانت كلمة للرئيس الحريري قال فيها: «»كأس التخيل«هذا الاسم يختصر الفكرة بأكملها، التخيل هذا ما تقومون به أنتم، تضعون هذا التخيل الموجود لديكم في اطار عملية برمجة ومنتج تعملون عليه. أعتقد أن هذه هي خلاصة الابتكار، واذا ما كنت أريد أن أتذكر أي أمر فهو أن والدي عندما أتى الى لبنان وكان البلد مدمراً عام 1992، كان أقصى ما يمكن أن يقوم به هو تخيل كيف سيكون لبنان، وما يمكن أن يقوم به وما سيقوم به كل يوم لاعادة الاعمار، أن يقوم بأمر جديد ورؤية لبنان الذي نراه كما هو اليوم. أنا أتخيل يومياً كيف أريد أن أرى هذا البلد، وكيف أريده أن يكون مستقبلاً، وأعتقد أن الشباب منحونا الكثير لهذا الخيال. ما تقومون به وما يمكن أن تحققوه، سواء نجحتم أو فشلتم ليس بالأمر المهم، المهم هو أن تتخيلوا ما تنوون القيام به والتقدم الى الامام وهذا هو الأمر المهم». أضاف: «الناس لا يسقطون بمجرد الفشل ولكنهم يأخذون العبرة. وأنتم عليكم ألا تستسلموا أبداً وأن تواصلوا العمل وتحقيق النجاح. أنا فشلت مرات عدة وارتكبت عدداً من الاخطاء واتخذت مواقف في السياسة ولكن الانسان يتعلم من تجاربه. وأعتقد أن ما قمتم به اليوم، كل فريق ومن أكثر من بلد وبالرغم من الفوضى في دولنا، نحن نرى من خلالكم المستقبل وبدء التخيل، ونقول بأن هناك أملاً وفرصة سنحققها بإذن الله. لقد قمتم بالكثير من العمل وأعتقد أنكم ستنجحون في ما قمتم به، وأدعوكم الى المجيء الى لبنان والى هذه الجامعة العظيمة التي أحبها». وختم: «أشكر لبنك عودة وشركة مايكروسوفت كل ما يقومان به. أريدكم أن تعلموا بأننا نقوم بما في وسعنا لتوفير مقومات النجاح لكم، ان كان من خلال تأمين الانترنت السريع وغيره من المتطلبات الضرورية لعملكم. شكراً لكم جميعاً وأتمنى لكم كل النجاح الكامل». ولدى مغادرته، رد الرئيس الحريري على أسئلة الصحافيين، فهنأ الشباب بما يقومون به، مؤكداً «أننا فخورون بما يقوم به الشباب اللبناني والعربي من جهد في مجال الابتكار والتطور. ويجب أن يتركز جهدنا على الشباب في المستقبل لأنهم أساس النهوض في البلد». وشدد على أن «موضوع خفض أسعار الانترنت هو من أولويات الحكومة وسيعرض على جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل أو بعدها». ووعد بـ «العمل على ايجاد مؤسسة تمويل تعمل على تمويل مشاريع الشباب المبتكر وتشجيعها وتطويرها». حوار مفتوح وأكد الرئيس الحريري في حوار مفتوح مع مجموعة كبيرة من الشباب المبتكرين في السراي الحكومي، تخلله عرض تفصيلي لمشاريعهم المبتكرة على شاشة عملاقة والتي شملت قطاعات التعليم والبيئة والصحة والاقتصاد والمصارف وغيرها، في حضور وزير الثقافة غطاس خوري وعدد من المستشارين المهتمين في قطاع التكنولوجيا، اهتمام الحكومة بتشجيع المبتكرين الشباب ومساعدتهم في تطوير مشاريعهم التكنولوجية والشركات الناشئة التي تشمل نواحي الحياة اليومية للمواطن. وقال: «ان الحكومة تولي المشكلات والصعوبات التي يعاني منها هؤلاء المبتكرين اهتماماً خاصاً، وهي مستعدة للعمل على تذليلها والقيام بكل ما يلزم لتسهيل تطوير وتسويق هذه الابتكارات التي من شأنها أيضاً المساهمة في تشجيع الاستثمار وانعاش الوضع الاقتصادي». وأوضح أن «الحكومة تحاول تخفيض أسعار الانترنت في لبنان وزيادة سرعته»، معرباً عن اعتقاده أن «لبنان سيكون في المستقبل مركزاً لجميع أنواع التكنولوجيا، بالرغم من أن السياسة عندنا تتشابك مع كل شيء، ولكن ما أريده هو تقديم اقتراحات عملية وأنا على استعداد لدراستها واقرارها في مجلس الوزراء». وشدد على «أهمية إنشاء الحكومة الالكترونية التي من شأنها مكافحة الفساد بنسبة عالية»، مؤكداً «المضي في العمل على هذا الموضوع بعد أن تم وضع الرقم الوطني للمواطن اللبناني». وقال: «نحن بصدد العمل على المكننة الكاملة لرئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية بعد استكمال دفاتر الشروط». وأشار الى أن «معظم المستثمرين يريدون الاستقرار وتأمين البنية التحتية التي تلبي أعمالهم، ومنذ ستة أشهر كانت لدينا مشكلة في هذا الخصوص، اما اليوم فالبيئة أفضل من أجل الاستثمار، ونحن بحاجة الى بناء مزيد من الثقة لاستقطاب المستثمرين للاستثمار في لبنان، وأنا سأعمل ما بوسعي لتشجيع رجال الاعمال على المجيء الى بلدنا من أجل الاستفادة من المشاريع الريادية التي عرضت خلال هذا الحوار».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك