نظمت "بلدية جبيل" وجمعية "إنسان للبيئة والتنمية HEAD"، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، نشاطاً بيئياً على طول الشاطئ البحري في مدينة جبيل، لتنظيفه من النفايات.
وفي كلمةٍ له، أكَّد رئيس بلدية جبيل زياد حواط على "أهمية حدث اليوم على صعيد تعزيز البيئة وتنقيتها، كونها الأساس للعيش الكريم"، معتبراً أنه "كما أن الكشاف دائماً مستعد، فإننا نحن في جبيل مستعدون لنحافظ على هذه المدينة التاريخية والتراثية بطبيعتها وشاطئها، ونحن نولي أهمية لتبقى جبيل تشبه وجوهكم الطيبة، بقلوبكم النقية وشفافيتكم وأخلاقكم الرفيعة.
ورأى حواط أنَّ "السياسة يجب أن تكون دوماً في خدمة البيئة وليس العكس، والبيئة لها دورٌ في خلق مجتمعٍ سليمٍ خالٍ من الشوائب، ومجموعة شبابية نزيهة مؤمنة بوطنها وموارده".
من جانبها، اعتبرت رئيسة جمعية "إنسان للبيئة والتنمية HEAD" المهندسة ماري تريز مرهج سيف، أن "جمعية إنسان للبيئة والتنمية يسرها اليوم أن تجتمع مع الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني والقطاع الخاص ومشاركة بلدية جبيل من أجل الاحتفال بيوم البيئة العالمي 2017"، مشيرة الى "أننا نشارك اليوم دول العالم في هذا الحدث وهو هذه السنة بعنوان "انا مع الطبيعة"، حيث تتخطى البيئة الحواجز الطبيعية والحدود بعيداً عن الحروب والنزاعات الدموية لتوحد العالم حول هدف واحد المحافظة على بيئة الارض، لأن ببقائها تبقى الحياة ومن دونها لا حياة على الارض بل الموت والدمار".
وأضافت: "نشاطنا اليوم سيكون تنظيف شاطىء جبيل، هذا الشاطىء الرملي الذي يقصده اللبنانيون من جميع المناطق للسباحة والاستجمام، هو عرضة للجهل وغياب التوعية، لأن البعض من الزوار لا يرحمون البيئة، فيتركون على الشاطىء الزجاج والمعلبات والقناني البلاستيكية وأكياس النيلون وفضلات السجائر".
وختمت: "إن شاطىء جبيل، كما شواطىء صور والعبده، والرملة البيضاء، هي الشواطىء الرملية الوحيدة المتبقية من ثروة لبنان البحرية التي غطاها الاسمنت من الشمال الى الجنوب، وقد بينت الفحوصات المخبرية التي أجريناها في جامعة A.U.T أن مياه شاطىء جبيل خالية من التلوث البكتيري، وإن وجدت فهي بكميات قليلة تفي بمعايير البكتريلوجيا الدولية حسب برنامج الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، وهي تشبه شاطىء الناقورة بنظافتها وبالاخص منطقة البحصة".