توقعت مصادر شديدة الإطلاع أن تكون إطلالة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله خلال الإحتفال الذي يقيمه الحزب في مناسبة عيد "المقاومة والتحرير" في مدينة الهرمل، تصعيدية وشبيهة بإطلالته الشعوبية القديمة.
ورأت المصادر أن نصرالله سيتناول مجدداً الوضع مع إسرائيل وإمكانية حصول حرب، ثم سيخوض في الوضع الإقليمي بالكثير من التفاصيل خاصة معركة الجيش السوري في البادية السورية، والغارة الأميركية هناك.
وأشارت المصادر إلى أن حديثه سيتناول القمة العربية – الأميركية، وعدم تطرقها بشكل جدّي لموضوع الأسرى والصراع مع إسرائيل.
وتعتبر المصادر أن خطاب نصرالله سيكون مقدمة لتصعيد جديد لخطاب "حزب الله" في شؤون المنطقة.