تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: أولى اهتماماتنا مساعدة شعبنا على البقاء في أرضه

Lebanon 24
03-07-2015 | 05:38
A-
A+
الراعي: أولى اهتماماتنا مساعدة شعبنا على البقاء في أرضه
الراعي: أولى اهتماماتنا مساعدة شعبنا على البقاء في أرضه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد البطريرك الماروني الكارينال بشارة الراعي أن "مؤتمر إبادة السريان شهادة وإيمان، هو إحتفال ليس من اجل الحقد والثأر وانما هو دعوة للأسرة الدولية للاعتراف الرسمي بالإبادة لكي لا يرتكب بعد اليوم مثيلات لها". كلمة الراعي جاءت خلال مشاركة الراعي في الحفل الإفتتاحي لمؤتمر ابادة السريان "شهادة وايمان"، وقال: "إبادة السريان حقيقة تاريخية موثَّقة في كتب ومخطوطات وتقارير بالعربية والسريانية وبلغات أجنبية. نحيي ذكراها لا من أجل الحقد والثأر اللَّذين ينافيان تعليم الإنجيل والكنيسة، ولا من أجل المطالبة بتعويض مالي، فالذين استشهدوا لا يثمنون بمال. لكننا نحيي ذكراهم وفاء لهم، لأنهم رووا بدمائهم كنائسنا، فبالرغم من الإبادة تقوى المسيحيون وتنشطت الكنائس. ألم يكن يردد آباء الكنيسة: "دم الشهداء بزار المسيحيين؟، وأيضا دعوة للأسرة الدولية للاعتراف الرسمي بالإبادة، لكي لا تسمح بعد اليوم بارتكاب مثيلات لها، وتحفيزا لنا وتشجيعا للمثابرة على الشهادة والإيمان في بلدان هذا المشرق، من أجل كل شعوبها، فحاجتهم الكبرى اليوم هي إلى إنجيل المسيح، إنجيل المحبة والعدالة والسلام، إنجيل قدسية الحياة وكرامة الشخص البشري، إنجيل الحقيقة والحرية والأخوة". وتابع: "طالما لم يتم الإقرار الرسمي بالإبادة التي شملت الأرمن والسريان والأشوريين والكلدان واليونانيين في سنة 1915، يضاف اليها الذين استشهدوا في لبنان في المجاعة الكبرى والذين علقوا على المشانق والذين قتلوا بحد السيف والخنجر، أو بالجوع وهم مشردون في الأودية والجبال بدون طعام وماء، طالما لم يتوفر الإقرار الرسمي بالإبادة يبقى الباب مشرعا أمام المجازر والإبادات المماثلة، كما نشهد اليوم في بلدان الشَّرق الأوسط، حيث التنظيمات الأصولية – الإرهابية تقتل وتهدم وتهجر، وكأنها وسيلة في يد الدول الكبرى، مدعومة منها بالمال والسلاح، من أجل مآرب سياسية واقتصادية واستراتيجية". وأضاف: "كل هذه المجازر وهذه الإبادة هي جريمة ضد الإنسانية، ووصمة عار في تاريخها، وعلى جبين القرن الحادي والعشرين حيث الاكتشافات العلمية والتقنية وتطوراتها المتسارعة بلغت ذروتها. وكم يؤسف ويؤلم أن التقدم العلمي والتقني المتصاعد بشكل مذهل، واكبه بالمقابل انحدار مخيف في إنسانية الإنسان، ظاهر في تجريد قلب الإنسان من كل عاطفة إنسانية وجعله قلبا من حجر، وظاهر أيضا وبخاصة في اللاأخلاقية السياسية العالمية، وموت الضمير، وفي خنق صوت الله في أعماق قلوب المسؤولين السياسيين وحكام الدول". ودعا الراعي "للعمل، بيد واحدة وقلب واحد، على شد أواصر الوحدة والتضامن بين كنائسنا، وبين المسيحيين، من أجل خدمة أوطاننا وتقدمها وازدهارها، بحكم المواطنة الأصلية والأصيلة. إن أولى اهتماماتنا تنصب على مساعدة شعبنا على البقاء في أرضهم، والمحافظة عليها. فالأنظمة تتغير، والدول تتبدل، لكن الأرض تبقى، والملكية تنادي صاحبها. والأمل كبير في أن نواصل الرسالة المسيحية على هذه الارض المشرقية، ونبني عليها سلام المسيح الذي يشمل جميع الناس والشعوب. كل هذا الالتزام تدعونا إليه دماء شهدائنا الذين نحيي ذكراهم اليوم، وأولئك الذين تبعوهم على طريق "الشهادة والإيمان" حتى يومنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك