رفض مصدر نيابي بارز في تكتل "الاصلاح والتغيير" التعليق على موقف الوزير جبران باسيل من اعلان الرياض، مشيرا الى أن اعضاء التكتل لم يطلعوا بعد من رئيس "التيار الوطني الحر" على تفاصيل نتائج القمة بانتظار اجتماع التكتل.
وعلى صعيد الملف الانتخابي، نفى المصدر النيابي أن يكون تم تسجيل أي خرق على هذا الصعيد، مشيرا الى أن المعطيات لم تتغير والجمود لا يزال سيد الموقف، واكد أن الامور هي على حالها، مؤكداً أن لا اتصالات او لقاءات او اجتماعات سجلت في الايام الاخيرة الماضية، ولفت المصدر الى أن المواقف لم تتغير ولم يتم تسجيل أي تنازل من أي فريق سياسي.
ويلفت المصدر الى أن كل مشاريع القوانين الانتخابية لا زالت قائمة وهي قابلة للتفاوض والمناقشة، ويشير الى أنه حتى الان لم يتم الجزم باعتماد أي قانون، واستغرب هذا المصدر حالة الجمود المسيطرة على الاتصالات بعد ان كانت نشطت خلال الاسبوعيين الماضيين رغم ان الجميع يعترف باولوية هذا الملف.
ويشدد المصدر على ضرورة تحصين الساحة الداخلية اللبنانية لمواجهة اي تطور من شأنه أن يكون له انعكاسات سلبية على البلد، مؤكدًا على التضامن الحكومي ووحدة الحكم من خلال التفاهم القائم بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري خصوصا أن موقفهما واضح ومعروف حيال قانون الانتخابات وهما يبذلان جهودا كبيرة من اجل تقريب وجهات النظر بين الافرقاء السياسيين للوصول الى انتاج قانون انتخابي يرضى عنه الجميع.
ولكن رغم ذلك، يرى المصدر النيابي أن هناك خوفا حقيقيا من ما يمكن أن يحدث من خلال انتهاء كل المهل الدستورية والقانونية، داعيًا الى تضافر الجهود كي لا تصل البلاد الى أي مأزق سياسي لأن الوقت اصبح يداهم الجميع، مشيرا الى أنه ليس سهلا أن يلعب احد بالنار التي من شأنها أن تحرق الجميع دون اي استثناء، خصوصا اننا بتنا على ابواب فصل صيف من المفروض أن يكون واعدا من خلال التوقعات التي تشير الى مجيء اعداد كبيرة من اللبنانيين المقيمين في الخارج كذلك العرب والاجانب.
ويشير المصدر الى ضرورة عدم اضاعة الوقت والاستفادة من اجواء التفاهم التي سادت خلال انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة.