تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: صفقة إيرانية- اميركية لعدم تزويد المعارضة السورية بالسلاح النوعي

Lebanon 24
03-07-2015 | 06:29
A-
A+
جنبلاط: صفقة إيرانية- اميركية لعدم تزويد المعارضة السورية بالسلاح النوعي
جنبلاط: صفقة إيرانية- اميركية لعدم تزويد المعارضة السورية بالسلاح النوعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد حديثه أمس عن الأزمة السورية وسياسة روسيا الداعمة للنظام السوري، استطرد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط كلامه عبر موقع "تويتر" حول سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه فصائل المعارضة السورية، وخصوصاً "الجيش السوري الحر"، كاشفاً عن "صفقة إيرانية- اميركية" حالت دون تزويد المعارضة بأسلحة نوعية. وقال جنبلاط في تغريداته: "واستكمالاً للخطأ الإستراتيجي الروسي، أتت سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي رفض منذ اللحظة الاولى تجهيز "الجيش السوري الحر" بالسلاح النوعي أي السلاح المضاد للطائرات، الذي لو أعطي منذ اللحظة لكانت تغيرت مجريات الأمور"، سائلاً: "لماذا لم يعطى هذا السلاح الذي كان وفر عشرات آلاف الضحايا على الشعب السوري وسمح بالتفاوض من الند الى الند واعطى المعارضة قوة دفع عملية في إزاحة رموز الاجرام في النظام وفي مقدمهم رأس النظام"؟. وأضاف: "كانت الحجة الواهية بأن هذا السلاح قد يسقط في أيدي غير أمينة. حجة سخيفة لانه في أوج معركة حمص، لكان هذا السلاح منع التدمير المنهجي لحمص واعطى انتصاراً عسكرياً ومعنوياً هائلاً للجيش السوري الحر وللتنسيقيات الوطنية". وأشار إلى أنه "قبل دخول العناصر الأجنبية من كل حدب وصوب وقبل الإفراج عن رموز الاٍرهاب المعروفة من سجن ابو غريب من قبل المالكي والافراج المماثل لرموز اخرى من السجون السورية من قبل بشار والمملوك"، وسأل: "هل ثمن نجاح الصفقة الإيرانية- الاميركية هو عدم تزويد المعارضة السورية المعتدلة بالسلاح النوعي". وقال: "هذا السلاح من أجل استمرار النظام وبقائه واستفحاله في القتل والتدمير والتشريد"، متسائلاً: "سؤال مشروع لانه يفسر تواطؤا في مكان ما في هذه اللعبة الجهنمية الكبرى على حساب وحدة سوريا وعروبتها وتنوعها"، مضيفاً: "في هذا السياق كم من مرة طالبت بهذا السلاح أثناء معركة حمص وواجهت رفضاً قاطعاً من مسؤلين إقليميين وغربيين، احدهم، وزير غربي في عام 2012، وكنت مسترسلاً في أهمية الدفاع عن حُمُّص لانها عقدة التواصل بين الساحل والعمق السوري"، مشيراً إلى انه "لم يجب جواب سوى الطلب من مساعده بجلب الاطلس الجغرافي من المكتب كي ادله على حُمُّص وأين تقع". وأضاف: "وهكذا كان لان صاحب المعالي لدولة مركزية غربية ذات النفوذ التاريخي في المنطقة العربية لم يسمع بحمص"، لافتاً إلى انها "كانت جلسة سوريالية لكن منذ تلك اللحظة يفهم المرء مجريات الأمور وكيف يجري تدمير المنطقة العربية على حساب الطموحات المشروعة للشعب السوري في العيش الكريم والحر". وختم قائلاً: "اكتفي اليوم بهذه الملاحظات".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك