تشير مصادر مطلعة على مسار العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، لصحيفة "الأنباء" الكويتية، إلى أنّ "الأمور ليست بخير، وجنبلاط أطلق في الفترة الأخيرة تغريدات ولطشات إلى السراي عندما شعر باشتداد أواصر علاقة رئاستي الجمهورية والحكومة ومخاطرها على زعامته، وهو الذي يخشى أن ينجرف الحريري في تيار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيصيبه ويصيب الحلف القديم بين المختارة وبيت الوسط بإصابات قاتلة".
وأضافت الصحيفة إنّ "جنبلاط مستاء أيضاً من الإنحياز الكامل من المستقبل لرئيس الجمهورية، فالحريري لا يرفض أيّ طلب لبعبدا في قانون الإنتخاب أو في تعطيل مجلس الوزراء عندما تدعو الحاجة. وهذا الواقع يستفز جنبلاط فيطلق تغريدات أو يحمل سماعة الهاتف معاتباً، خصوصاً أنّه يشعر بوشك فقدان أوراقه السياسية والانتخابية من أقرب الناس".
وتعتقد مصادر سياسية مراقبة، عبر الصحيفة ذاتها، أنّ "جنبلاط لا يشترط الخلاف بين ميشال عون وسعد الحريري كأساس للتفاهم على قانون انتخاب مع رئيس الحكومة، بمقدار ما أنّه يتطلع إلى دور ضاغط للأخير من أجل تنعيم موقف الوزير جبران باسيل من المشاريع الإنتخابية المطروحة".
وتسأل المصادر: "هل أنّ استقرار العلاقة وتعميق التعاون بين رئيسي الجمهورية والحكومة يتطلب قيام خلاف بين الحريري من ناحية، وبين بري وجنبلاط من ناحية أخرى".
(الأنباء الكويتية)